الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٢٥ - المتن
[١٤١١] ١٧. الكافي: سئل الصادق (عليه السلام): يكون لي القرابة على غير أمرى، ألهم علي حقّ؟ قال:
«نعم، حقّ الرّحم لا يقطعه شيء، و إذا كانوا على أمرك كان لهم حقّان: حقّ الرّحم، و حقّ الاسلام» [١].
[١٤١٢] ١٨. الكافي: عنه (عليه السلام) قال: «صحبة عشرين سنة قرابة» [٢].
باب حسن الجوار و حدّه
[المتن]
[١٤١٣] ١. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «حسن الجوار يعمر الديار، و ينسئ في الأعمار» [٣].
[١٤١٤] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «حسن الجوار يزيد في الرّزق» [٤].
[١٤١٥] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «المؤمن من أمن جاره بوائقه». قيل: و ما بوائقه؟ قال:
«ظلمه و غشمه» [٥].
و في رواية: «لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه» [٦].
[١٤١٦] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «اعلموا أنه ليس منّا من لم يحسن مجاورة من جاوره» [٧].
و في رواية: «أ ما يستحيي الرجل منكم أن يعرف جاره حقّه و لا يعرف حقّ جاره؟!» [٨].
[١٤١٧] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام) قال: «جاءت فاطمة (عليها السلام) تشكو إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بعض أمرها، فأعطاها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كريسة و قال: تعلّمي ما فيها، فإذا فيها: من كان يؤمن باللّه
[١]. الكافي ٢: ١٥٧/ ٣٠.
[٢]. الكافي ٦: ١٩٩/ ٥.
[٣]. الكافي ٢: ٦٧٧/ ٨.
[٤]. الكافي ٢: ٢٤/ ٦٦٦/ ٣.
[٥]. الكافي ٢: ٦٦٨/ ١٢.
[٦]. الكافي ٢: ٦٦٦/ ١.
[٧]. الكافي ٢: ٦٦٨/ ١١.
[٨]. الكافي ٢: ٦٣٥/ ٣.