الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩٦ - المتن
[٦٦١] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «إذا أراد اللّه بعبد خيرا عجّل عقوبته في الدنيا، و إذا أراد بعبد سوءا أمسك عليه ذنوبه حتى يوافي بها يوم القيامة» [١].
[٦٦٢] ٤. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في قول اللّه تعالى: وَ مٰا أَصٰابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ [٢]: «ليس من التواء عرق و لا نكبة حجر و لا عثرة قدم و لا خدش عود إلّا بذنب، و لما يعفو اللّه تعالى أكثر، فمن عجّل اللّه عقوبة ذنبه في الدنيا فإنّ اللّه أجلّ و أكرم و أعزّ من أن يعود في عقوبته في الآخرة» [٣].
[٦٦٣] ٥. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ العبد إذا كثرت ذنوبه، و لم يكن عنده من العمل ما يكفّرها، ابتلاه بالحزن ليكفّرها» [٤].
[٦٦٤] ٦. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ للحقّ دولة و للباطل دولة، و كلّ واحد منهما في دولة صاحبه ذليل، و إنّ أدنى ما يصيب المؤمن في دولة الباطل العقوق من ولده و الجفاء من إخوانه، و ما من مؤمن يصيب شيئا من الرفاهية في دولة الباطل إلّا ابتلي قبل موته إمّا في بدنه و إمّا في ولده و إمّا في ماله، حتى يخلّصه اللّه تعالى مما اكتسب في دولة الباطل، و يوفّر له حظّه في دولة الحقّ، فاصبر و أبشر» [٥].
[٦٦٥] ٧. الكافي: عنه (عليه السلام): «قال اللّه تعالى: إنّ العبد من عبيدي المؤمنين ليذنب الذنب العظيم ممّا يستوجب عقوبتي في الدنيا و الآخرة، فأنظر له بما فيه صلاحه في آخرته، فاعجّل له العقوبة عليه في الدنيا لاجازيه بذلك الذنب، و اقدّر عقوبة ذلك الذنب و أقضيه و أتركه عليه موقوفا غير ممضيّ، و لي و في إمضائه المشيئة، و ما يعلم عبدي به، فأتردد لذلك مرارا على إمضائه، ثم أمسك عليه فلا أمضيه كراهية لمساءته وحيدا عن إدخال المكروه عليه، فأتطول عليه بالعفو عنه و الصفح محبّة لمكافاته لكثير نوافله التي يتقرّب بها إلي في ليله و نهاره، فأصرف ذلك البلاء عنه، و قد قدّرته
[١]. الكافي ٢: ٤٤٥/ ٥.
[٢]. الشورى (٤٢): ٣٠.
[٣]. الكافي ٢: ٤٤٥/ ٦.
[٤]. الكافي ٢: ٤٤٤/ ٢.
[٥]. الكافي ٢: ٤٤٧/ ١٢.