الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠٩ - المتن
بعده بالمطالبة و الاستيفاء.
[المتن]
[٨٩٠] ٢. الكافي: عن الكاظم (عليه السلام): «ليس منّا من لم يحاسب نفسه في كلّ يوم، فإن عمل حسنة استزاد اللّه تعالى، و إن عمل سيئة استغفر اللّه منها و تاب إليه» [١].
[٨٩١] ٣. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «لا يغرّنّك الناس من نفسك، فإنّ الأمر يصل إليك دونهم، و لا تقطع نهارك بكذا و كذا، فإنّ معك من يحفظ عليك عملك، فأحسن فإنّي لم أر شيئا أحسن دركا و لا أسرع طلبا من حسنة محدثة لذنب قديم» [٢].
[٨٩٢] ٤. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «احمل نفسك لنفسك، فإن لم تفعل لم يحملك غيرك» [٣].
[٨٩٣] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام) قال لرجل: «إنّك قد جعلت طبيب نفسك، و بيّن لك الداء، و عرفت آية الصحّة، و دللت على الدواء، فانظر كيف قيامك على نفسك» [٤].
[٨٩٤] ٦. الكافي: عنه (عليه السلام) قال لرجل: «اجعل قلبك قرينا برّا أو ولدا واصلا، و اجعل علمك والدا تتبعه، و اجعل نفسك عدوّا تجاهدها، و اجعل مالك عارية تردّها» [٥].
[٨٩٥] ٧. الكافي: عنه (عليه السلام): «أقصر نفسك عما يضرّها من قبل أن تفارقك، واسع في فكاكها كما تسعى في طلب معيشتك، فإنّ نفسك رهينة بعملك» [٦].
[٨٩٦] ٨. الكافي: عنه (عليه السلام): «كم من طالب للدنيا لا يدركها، و مدرك لها قد فارقها، فلا يشغلنّك طلبها عن عملك، و التمسها من معطيها و مالكها، فكم من حريص على الدنيا قد صرعته، و اشتغل بما أدرك منها عن طلب آخرته، ففنى عمره، و أدركه أجله» [٧].
و قال (عليه السلام): «المسجون من سجنته دنياه عن آخرته» [٨].
[١]. الكافي ٢: ٤٥٣/ ٢.
[٢]. الكافي ٢: ٤٥٤/ ٣.
[٣]. الكافي ٢: ٤٥٤/ ٥.
[٤]. الكافي ٢: ٤٥٤/ ٦.
[٥]. الكافي ٢: ٤٥٤/ ٧.
[٦]. الكافي ٢: ٤٥٥/ ٨.
[٧]. الكافي ٢: ٤٥٥/ ٩.
[٨]. الكافي ٢: ٤٥٥/ ٩.