الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٢٥ - المتن
خبائي أبدا» [١].
[١٨٤٧] ٨. الكافي: عنه (عليه السلام) قال لنفر عنده: «ما لكم تستخفّون بنا؟» فقام إليه رجل من خراسان، فقال: معاذ لوجه اللّه أن نستخفّ بك أو بشيء من أمرك، فقال: «بلى إنّك أحد من استخفّ بي»، فقال: معاذ لوجه اللّه أن أستخفّ بك، فقال له: «ويحك أ لم تسمع فلانا و نحن بقرب الجحفة و هو يقول: احملني قدر ميل فقد و اللّه أعييت؟ و اللّه ما رفعت به رأسا، لقد استخففت به، و من استخفّ بمؤمن فبنا استخفّ، و ضيّع حرمة اللّه عزّ و جلّ» [٢].
باب الاحتجاب عن المؤمن
[المتن]
[١٨٤٨] ١. عن الصادق (عليه السلام): «أيّما مؤمن كان بينه و بين مؤمن حجاب ضرب اللّه بينه و بين الجنّة سبعين ألف سور، غلظ كلّ سور مسيرة ألف عام ما بين السور إلى السور مسيرة ألف عام» [٣].
[١٨٤٩] ٢. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «أيّما مسلم أتى مسلما زائرا أو طالب حاجة و هو في منزله فاستأذن عليه فلم يأذن له و لم يخرج إليه، لم يزل في لعنة اللّه حتى يلتقيا» [٤].
[١٨٥٠] ٣. الكافي: عن الرضا (عليه السلام) قال: «كان في زمن بني إسرائيل أربعة نفر من المؤمنين، فأتى واحد منهم الثلاثة و هم مجتمعون في منزل أحدهم في مناظرة بينهم، فقرع الباب فخرج إليه الغلام، فقال: أين مولاك؟ فقال: ليس هو في البيت، فرجع الرجل و دخل الغلام إلى مولاه، فقال له: من كان الذي قرع الباب؟ فقال: كان فلان، فقلت له لست في المنزل، فسكت و لم يكترث و لا يلم غلامه، و لا اغتمّ أحد منهم لرجوعه عن الباب، و أقبلوا في حديثهم.
[١]. الكافي ٢: ٣٦٧/ ٣.
[٢]. الكافي ٨: ١٠٢/ ٧٣.
[٣]. الكافي ٢: ٣٦٤/ ١.
[٤]. الكافي ٢: ٣٦٥/ ٤.