الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٢٠ - المتن
قال عنبسة: فلمّا قبض أبو جعفر (عليه السلام) دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأخبرته بذلك، ثمّ قال: «لعلّكم ترون أن ليس كلّ إمام هو القائم بعد الإمام الذي كان قبله؟» [١].
[٤٦٤] ١٠. الكافي: الفيض بن المختار، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): خذ بيدي من النار، من لنا بعدك؟
فدخل عليه أبو إبراهيم (عليه السلام) و هو يومئذ غلام فقال: «هذا صاحبكم، فتمسّكوا به» [٢].
[٤٦٥] ١١. الكافي: سليمان بن خالد، قال: دعا أبو عبد اللّه (عليه السلام) أبا الحسن (عليه السلام) يوما و نحن عنده فقال لنا:
«عليكم بهذا، فهو و اللّه صاحبكم بعدي» [٣].
* بيان
و في معنى هذا الحديث أخبار كثيرة.
[المتن]
[٤٦٦] ١٢. الكافي: داود الرقي، قال: قلت لأبي إبراهيم (عليه السلام): جعلت فداك، إنّي قد كبر سنّي، فخذ بيدي من النار، قال: فأشار إلى ابنه أبي الحسن (عليه السلام) فقال: «هذا صاحبكم من بعدي» [٤].
[٤٦٧] ١٣. الكافي: المخزومي، و كانت أمّه من ولد جعفر بن أبي طالب، قال: بعث إلينا أبو الحسن موسى (عليه السلام) فجمعنا، ثم قال لنا: «أ تدرون لم دعوتكم؟» فقلنا: لا، فقال: «اشهدوا أنّ ابني هذا وصيي و القيّم بأمري و خليفتي من بعدي، من كان له عندي دين فليأخذه من ابني هذا، و من كانت له عندي عدة فلينتجزها منه، و من لم يكن بدّ من لقائي فلا يلقني إلّا بكتابه» [٥].
* بيان
كأنّ تلك الوصية كانت عند خروجه (عليه السلام) إلى بغداد بأمر هارون.
[المتن]
[٤٦٨] ١٤. الكافي: نعيم القابوسي، عن أبي الحسن (عليه السلام) أنّه قال: «إنّ ابني علي أكبر ولدي، و أبرّهم عندي، و أحبّهم إليّ، و هو ينظر معي في الجفر، و لم ينظر فيه إلّا نبي أو
[١]. الكافي ١: ٣٠٧/ ٧.
[٢]. الكافي ١: ٣٠٧/ ١.
[٣]. الكافي ١: ٣١٠/ ١٢.
[٤]. الكافي ١: ١٣٠/ ٣١٢/ ٣.
[٥]. الكافي ١: ٣١٢/ ٧.