الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٢١ - المتن
[١٨٢٥] ٧. الكافي: عنه (عليه السلام): «من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه و هدم مروءته ليسقط من أعين الناس، أخرجه اللّه من ولايته إلى ولاية الشيطان، فلا يقبله الشيطان» [١].
[١٨٢٦] ٨. الكافي: قيل للكاظم (عليه السلام): الرجل من إخواني يبلغني عنه الشيء الذي أكرهه، فأسأله عن ذلك فينكر ذلك، و قد أخبرني عنه قوم ثقات؟ فقال: «كذّب سمعك و بصرك عن أخيك، فإن شهد عندك خمسون قسامة، و قال لك قولا، فصدّقه و كذّبهم، و لا تذيعنّ عليه شيئا تشينه به، و تعدم به مروءته، فتكون من الذين قال اللّه في كتابه: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفٰاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ [٢]».
باب الغيبة و البهت
[المتن]
[١٨٢٧] ١. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الاكلة في جوفه».
و قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «الجلوس في المسجد انتظار الصلاة عبادة ما لم يحدث»، قيل: يا رسول اللّه و ما يحدث؟ قال: «الاغتياب» [٣].
* بيان
«الأكلة» بالضم: اللقمة.
[المتن]
[١٨٢٨] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «من قال في مؤمن ما رأته عيناه و سمعته أذناه، فهو من الذين قال اللّه تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفٰاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ» [٤].
[١٨٢٩] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «من بهت مؤمنا أو مؤمنة بما ليس فيه، بعثه اللّه في طينة خبال
[١]. الكافي ٢: ٣٥٨/ ١.
[٢]. الكافي ٨: ١٤٧/ ١٢٥، و الآية من سورة النور (٢٤): ١٩.
[٣]. الكافي ٢: ٣٥٦/ ١.
[٤]. الكافي ٢: ٣٥٧/ ٧، و الآية من سورة النور (٢٤): ١٩.