الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٠١ - المتن
و في رواية: «و من العقوق أن ينظر الرجل إلى والديه فيحدّ النظر إليهما» [١].
[١٧٢١] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «من نظر إلى أبويه نظر ماقت و هما ظالمان له، لم يقبل اللّه له صلاة» [٢].
[١٧٢٢] ٦. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «إنّ أبي نظر إلى رجل و معه ابنه يمشي، و الابن متّكئ على ذراع الأب» قال: «فما كلّمه أبي مقتا له حتى فارق الدنيا» [٣].
باب قطيعة الرحم
[المتن]
[١٧٢٣] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «اتّقوا الحالقة فإنّها تميت الرجال»، قيل: و ما الحالقة؟ قال:
«قطيعة الرحم» [٤].
[١٧٢٤] ٢. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في حديث: «ألا و إنّ في التباغض الحالقة، لا أعني حالقة الشعر، و لكن حالقة الدين» [٥].
[١٧٢٥] ٣. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ رجلا من خثعم جاء إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: أيّ الأعمال أبغض إلى اللّه تعالى؟ فقال: الشرك باللّه، قال: ثم ما ذا؟ قال: قطيعة الرحم، قال: ثم ما ذا؟
قال: الأمر بالمنكر و النهي عن المعروف» [٦].
[١٧٢٦] ٤. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «لا تقطع رحمك و إن قطعتك» [٧].
[١]. الكافي ٢: ٣٤٩/ ٧.
[٢]. الكافي ٢: ٣٤٩/ ٥.
[٣]. الكافي ٢: ٣٤٩/ ٨.
[٤]. الكافي ٢: ٣٤٦/ ٢.
[٥]. الكافي ٢: ٣٤٦/ ١.
[٦]. الكافي ٢: ٢٩٠/ ٤.
[٧]. الكافي ٢: ٣٤٧/ ٦.