الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٦٩ - المتن
المتحابّون في اللّه» قال: «فيقولون: و أي شيء كانت أعمالكم؟ قالوا: كنّا نحبّ في اللّه و نبغض في اللّه» قال: «فيقولون: نعم أجر العاملين» [١].
[١١٧١] ٨. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ الرجل ليحبّكم و ما يعرف ما أنتم عليه، فيدخله اللّه الجنة بحبّكم، و إنّ الرجل ليبغضكم و ما يعرف ما أنتم عليه، فيدخله اللّه ببغضكم النار» [٢].
و في رواية: «ليحبّكم و ما يدري ما تقولون» [٣].
و في أخرى: «و إن لم يقل كما تقولون» [٤].
* بيان
يعني ما يعرف و ما يدري اعتقادكم و تشيّعكم و لم يعتقد ما تعتقدون، و إنّما يحبّكم على صلاحكم و ورعكم.
[المتن]
[١١٧٢] ٩. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «إذا أردت أن تعلم أن فيك خيرا فانظر إلى قلبك، فإن كان يحبّ أهل طاعة اللّه و يبغض أهل معصيته ففيك خير، و اللّه يحبّك، و إذا كان يبغض أهل طاعة اللّه و يحبّ أهل معصيته فليس فيك خير، و اللّه يبغضك، و المرء مع من أحبّ» [٥].
[١١٧٣] ١٠. الكافي: عنه (عليه السلام): «لو أنّ رجلا أحبّ رجلا للّه، لأثابه اللّه على حبّه إيّاه، و إن كان المحبوب في علم اللّه من أهل النار، و لو أنّ رجلا يبغض للّه لأثابه اللّه على بغضه إيّاه، و إن كان المبغض في علم اللّه من أهل الجنّة» [٦].
[١١٧٤] ١١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «ما التقى مؤمنان قطّ إلّا كان أفضلهما أشدّهما حبّا لأخيه» [٧].
[١]. الكافي ٢: ١٢٦/ ٨.
[٢]. الكافي ٢: ١٢٦/ ١٠.
[٣]. الكافي ٨: ٣١٥/ ٤٩٥.
[٤]. الكافي ٨: ٢٥٦/ ٣٦٧، التهذيب ١: ٤٦٨/ ١٨١.
[٥]. الكافي ٢: ١٢٦/ ١١.
[٦]. الكافي ٢: ١٢٧/ ١٢.
[٧]. الكافي ٢: ١٢٧/ ١٥.