الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧١٠ - المتن
باب المراء و الخصومة و المعاداة
[المتن]
[١٧٦٥] ١. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «إيّاكم و المراء و الخصومة، فإنّهما يمرضان القلوب على الإخوان، و ينبت عليهما النفاق» [١].
* بيان
«المراء» الجدال و الاعتراض على كلام الغير من غير غرض ديني.
[المتن]
[١٧٦٦] ٢. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «ثلاث من لقي اللّه بهنّ دخل الجنّة من أيّ باب شاء: من حسن خلقه، و خشي اللّه في المغيب و المحضر، و ترك المراء و إن كان محقّا» [٢].
[١٧٦٧] ٣. الكافي: قال: «من نصب اللّه غرضا للخصومات، أوشك أن يكثر الانتقال» من الحقّ إلى الباطل [٣].
* بيان
و ذلك لأنّ الجدال في اللّه و الخوض في آيات اللّه يورثان الشكوك و الشّبه، كما ترى ممّن يرتكبها من أبناء زماننا ممّن يزعم أنّه من طلبة العلم، قال اللّه تعالى: وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يُجٰادِلُ فِي اللّٰهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لٰا هُدىً وَ لٰا كِتٰابٍ مُنِيرٍ [٤] و قال جلّ شأنه: وَ إِذٰا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيٰاتِنٰا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتّٰى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ [٥] إلى غير ذلك من الآيات.
[المتن]
[١٧٦٨] ٤. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «لا تمارينّ حليما و لا سفيها، فإنّ الحليم يقلبك، و السفيه يؤذيك» [٦].
[١٧٦٩] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «إيّاكم و الخصومة فانّها تشتغل القلب، و تورث النفاق،
[١]. الكافي ٢: ٣٠٠/ ١.
[٢]. الكافي ٢: ٣٠٠/ ٢.
[٣]. الكافي ٢: ٣٠١/ ٣ قوله «من الحقّ إلى الباطل» ليس في نسخ الكافي و شروحه، فلعلّه بيان و تفسير من المصنّف (رحمه اللّه) لما قبلها.
[٤]. الحج (٢٢): ٨، و لقمان (٣١): ٢٠.
[٥]. الأنعام (٦): ٦٨.
[٦]. الكافي ٢: ٣٠١/ ٤.