الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٤٥ - المتن
[١٤٩٩] ٦. الكافي: حفص بن البختري، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و دخل عليه رجل فقال لي:
«تحبّه؟» فقلت: نعم، فقال لي: «و لم لا تحبّه و هو أخوك، و شريكك في دينك، و عونك على عدوّك، و رزقه على غيرك؟!» [١].
[١٥٠٠] ٧. الكافي: عنه (عليه السلام): «المؤمنون خدم بعضهم لبعض»، قيل: و كيف يكونون خدما بعضهم لبعض؟ قال: «يفيد بعضهم بعضا» [٢].
[١٥٠١] ٨. الكافي: عنه (عليه السلام): «آخى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بين سلمان و أبي ذرّ، و اشترط على أبي ذرّ ألا يعصي سلمان» [٣].
باب حقوق الاخوة
[المتن]
[١٥٠٢] ١. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «من حقّ المؤمن على أخيه المؤمن أن يشبع جوعته، و يواري عورته، و يفرّج عنه كربته، و يقضي دينه، فإذا مات خلفه في أهله و ولده» [٤].
[١٥٠٣] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) سأله معلّى بن خنيس: ما حقّ المسلم على المسلم؟ قال: «له سبع حقوق واجبات، ما منهنّ حقّ إلّا و هو عليه واجب، إن ضيّع منها شيئا خرج من ولاية اللّه و طاعته و لم يكن للّه فيه من نصيب».
قال له: جعلت فداك، و ما هي؟ قال: «يا معلّى، إنّي عليك شفيق، أخاف أن تضيّع و لا تحفظ، و تعلم و لا تعمل». قال له: لا قوّة إلّا باللّه، قال: «أيسر حقّ منها أن تحبّ له ما تحبّ لنفسك و تكره له ما تكره لنفسك، و الحق الثاني أن تجتنب سخطه و تتبع مرضاته و تطيع أمره، و الحق الثالث أن تعينه بنفسك و مالك و لسانك و يدك و رجلك، و الحق
[١]. الكافي ٢: ١٦٦/ ٦.
[٢]. الكافي ٢: ١٦٧/ ٩.
[٣]. الكافي ٨: ١٦٢/ ١٦٨.
[٤]. الكافي ٢: ١٦٩/ ١.