الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٧٤ - المتن
انكسر، فأتت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقصّت عليه الرؤيا، فقال لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يقدم زوجك و يأتي و هو صالح، و قد كان زوجها غائبا، فقدم كما قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، ثم غاب عنها زوجها غيبة أخرى، فرأت في المنام كأنّ جذع بيتها قد انكسر، فأتت النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقصّت عليه الرؤيا، فقال لها: يقدم زوجك و يأتي صالحا، فقدم على ما قال، ثم غاب زوجها ثالثة فرأت في منامها أنّ جذع بيتها قد انكسر، فلقيت رجلا أعسر فقصّت عليه الرؤيا، فقال لها الرجل السوء: يموت زوجك، قال: فبلغ ذلك النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: ألا كان عبّر لها خيرا؟!» [١].
[٢١٠٥] ٨. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يقول: إنّ رؤيا المؤمن ترفّ بين السماء و الأرض على رأس صاحبها حتى يعبّرها لنفسه أو يعبّرها له مثله، فإذا عبّرت لزمت الأرض، فلا تقصّوا رؤياكم إلّا على من يعقل» [٢].
[٢١٠٦] ٩. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «الرؤيا لا تقصّ إلّا على مؤمن خلا من الحسد و البغي» [٣].
[٢١٠٧] ١٠. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «الطيرة على ما تجعلها، إن هوّنتها تهوّنت، و إن شددتها تشدّدت، و إن لم تجعلها شيئا لم يكن شيئا» [٤].
[٢١٠٨] ١١. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) «كفّارة الطيرة التوكّل» [٥].
باب مباشرة الأمور و كراهية الكسل
[المتن]
[٢١٠٩] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يحلب عنز أهله» [٦].
[١]. الكافي ٨: ٣٣٥/ ٥٢٨.
[٢]. الكافي ٨: ٣٣٦/ ٥٣٩.
[٣]. الكافي ٨: ٣٣٦/ ٥٣٠.
[٤]. الكافي ٨: ١٩٧/ ٢٣٥.
[٥]. الكافي ٨: ١٩٧/ ٢٣٦.
[٦]. الكافي ٥: ٨٦/ ٢.