الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٧٧ - المتن
باب استماع الغناء
[المتن]
[٢١٢٤] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثٰانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ قال: «هو الغناء» [٩].
[٢١٢٥] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: وَ الَّذِينَ لٰا يَشْهَدُونَ الزُّورَ قال: «هو الغناء» [١٠].
[٢١٢٦] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «الغناء ممّا قال اللّه: وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ» [١١].
[٢١٢٧] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «استماع الغناء و اللهو ينبت النفاق في القلب، كما ينبت الماء الزرع» [١٢].
و روي: «ضرب العيدان ينبت النفاق في القلب، كما ينبت الماء الخضرة» [١٣].
[٢١٢٨] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «لمّا مات آدم (عليه السلام) شمت به إبليس و قابيل، فاجتمعا في الأرض، فجعل إبليس و قابيل المعازف و الملاهي شماتة بآدم، فكلّ ما كان في الأرض من هذا الضرب الذي يتلذّذ به الناس فإنّما هو من ذلك» [١٤].
* بيان
«المعازف» الملاهي، كالعود و الطنبور.
[المتن]
[٢١٢٩] ٦. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «أنهاكم عن الزفن و المزمار، و عن الكوبات و الكبرات» [١٥].
[٩]. الكافي ٦: ٤٣١/ ١ و الآية من سورة لقمان (٣١): ٥.
[١٠]. الكافي ٦: ٤٣١/ ٦ و الآية من سورة الفرقان (٢٥): ٧٢.
[١١]. الكافي ٦: ٤٣١/ ٥، و الآية من سورة لقمان (٣١): ٦.
[١٢]. الكافي ٦: ٤٣٤/ ٢٣.
[١٣]. الكافي ٦: ٤٣٤/ ٢٠.
[١٤]. الكافي ٦: ٤٣١/ ٣.
[١٥]. الكافي ٦: ٤٣٢/ ٧.