الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩٠ - المتن
صدوقا وفيا، إنّ اللّه خصّ الأنبياء بمكارم الأخلاق، فمن كانت فيه فليحمد اللّه على ذلك، و من لم تكن فيه فليتضرّع إلى اللّه و ليسأله إيّاها».
قيل: و ما هنّ؟ قال: «هنّ الورع، و القناعة، و الصبر، و الشكر، و الحلم، و الحياء، و السخاء، و الشجاعة، و الغيرة و البرّ، و صدق الحديث، و أداء الأمانة» [١].
[٨٢٠] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «المكارم عشر، فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن، فإنّها تكون في الرجل و لا تكون في ولده، و تكون في الولد و لا تكون في أبيه، و تكون في العبد و لا تكون في الحرّ.
قيل: و ما هنّ؟ قال: «صدق البأس [٢]، و صدق اللسان، و أداء الأمانة، و صلة الرحم، و إقراء الضيف، و إطعام السائل، و المكافاة على الصنائع و التذمّم للجار، و التذمّم للصاحب، و رأسهنّ الحياء» [٣].
* بيان
أريد «بصدق البأس» موافقة خشوع ظاهره لخشوع باطنه و «الأمانة» تعمّ المال و العرض و السرّ و غيرها و «إقراء الضيف» طلبه الضيافة و «الصنيعة» العطيّة و الكرامة و الإحسان و «التذمّم» الاستنكاف.
[المتن]
[٨٢١] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «أربع من كنّ فيه كمل إيمانه، و إن كان من قرنه إلى قدمه ذنوبا لم ينقصه ذلك» قال: «و هو: الصدق، و أداء الأمانة، و الحياء، و حسن الخلق» [٤].
و في رواية: «الشكر» [٥] بدل «أداء الأمانة».
[٨٢٢] ٥. الكافي، الفقيه: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «كانت الفقهاء و العلماء إذا كتب بعضهم إلى بعض كتبوا بثلاث ليس معهنّ رابعة: من كان همّته آخرته كفاه اللّه همّه من الدنيا، و من
[١]. الكافي ٢: ٥٦/ ٣.
[٢]. البأس: الشجاعة الحسنة الصادقة في الجهاد في سبيل اللّه و إظهار الحق و النهي عن المنكر، و في الكافي:
«اليأس».
[٣]. الكافي ٢: ٥٥/ ١.
[٤]. الكافي ٢: ٩٩/ ٣.
[٥]. الكافي ٢: ١٠٧/ ٧.