الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥١٨ - المتن
باب التفرّغ للعبادة
[المتن]
[٩٣٣] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «في التوراة مكتوب: يا بن آدم، تفرّغ لعبادتي أملأ قلبك غنى، و لا أكلك إلى طلبك، و علي أن أسدّ فاقتك، و أملأ قلبك خوفا منّي، و إن لا تفرّغ لعبادتي، أملأ قلبك شغلا بالدنيا، ثم لا أسدّ فاقتك، و أكلك إلى طلبك» [١].
[٩٣٤] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «قال اللّه تبارك و تعالى: يا عبادي الصّدّيقين تنعّموا بعبادتي في الدنيا، فإنّكم تتنعّمون بها في الآخرة» [٢].
[٩٣٥] ٣. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «أفضل الناس من عشق العبادة، فعانقها و أحبّها بقلبه، و باشرها بجسده، و تفرّغ لها، فهو لا يبالي على ما أصبح من الدنيا على عسر أم على يسر» [٣].
[٩٣٦] ٤. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «كفى بالموت موعظة، و كفى باليقين غنى، و كفى بالعبادة شغلا» [٤].
[٩٣٧] ٥. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «صلّى أمير المؤمنين (عليه السلام) بالنّاس الصبح بالعراق، فلمّا انصرف وعظهم فبكى و أبكاهم من خوف اللّه، ثم قال: أما و اللّه لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و إنّهم ليصبحون و يمسون شعثا غبرا خمصا، بين أعينهم كركب المعز، يبيتون لربّهم سجّدا و قياما، يراوحون بين أقدامهم و جباههم، يناجون ربّهم و يسألونه فكاك رقابهم من النّار، و اللّه لقد رأيتهم مع هذا و هم خائفون مشفقون» [٥].
[١]. الكافي ٢: ٨٣/ ١.
[٢]. الكافي ٢: ٨٣/ ٢.
[٣]. الكافي ٢: ٨٣/ ٣.
[٤]. الكافي ٢: ٨٥/ ١.
[٥]. الكافي ٢: ٢٣٥/ ٢١.