الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٢٧ - المتن
[المتن]
[١٤٢٢] ١٠. الكافي: عن الكاظم (عليه السلام): «ليس حسن الجوار كفّ الأذى، و لكن حسن الجوار صبرك على الأذى» [١].
[١٤٢٣] ١١. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «حدّ الجوار أربعون دارا من كلّ جانب من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله» [٢].
باب حسن المعاشرة مع عامّة الناس
[المتن]
[١٤٢٤] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «عليكم بالصلاة في المساجد، و حسن الجوار للناس، و إقامة الشهادة، و حضور الجنائز، إنّه لا بدّ لكم من النّاس، إن أحدا لا يستغني عن الناس حياته، و الناس لا بدّ لبعضهم من بعض» [٣].
[١٤٢٥] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام) سئل: كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا و بين قومنا، و فيما بيننا و بين خلطائنا من الناس؟ فقال: «تؤدّون الأمانة إليهم، و تقيمون الشهادة لهم و عليهم و تعودون مرضاهم، و تشهدون جنائزهم» [٤].
* بيان
أراد بالقوم الخاصة، و بالخلطاء العامة.
[المتن]
[١٤٢٦] ٣. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «من خالطت، فإن استطعت أن تكون يدك العليا عليهم فافعل» [٥].
[١٤٢٧] ٤. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «يا شيعة آل محمّد، اعلموا أنّه ليس منّا من لم يملك نفسه عند غضبه، و من لم يحسن صحبة من صحبه، و مخالقة من خالقه، و مرافقة من رافقه،
[١]. الكافي ٢: ٦٦٧/ ٩.
[٢]. الكافي ٢: ٦٦٩/ ٢.
[٣]. الكافي ٢: ٦٣٥/ ١.
[٤]. الكافي ٢: ٦٣٥/ ٢.
[٥]. الكافي ٢: ٦٣٧/ ١.