الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٧٣ - المتن
[١٦١٤] ٦. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من عرض لأخيه المسلم في حديثه، فكأنّما خدش في وجهه» [١].
* بيان
«عرض لأخيه» بتخفيف الراء و فتحها و كسرها: أي تعرّض له و ظهر عليه.
[المتن]
[١٦١٥] ٧. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقسّم لحظاته بين أصحابه فينظر إلى ذا و ينظر إلى ذا بالسويّة، قال: و لم يبسط رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) رجليه بين أصحابه قطّ، و إن كان ليصافحه الرجل فما يترك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يده من يده حتى يكون هو التارك، فلمّا فطنوا لذلك كان الرجل إذا صافحه قال بيده فنزعها من يده» [٢].
* بيان
«قال بيده» مال بها.
[المتن]
[١٦١٦] ٨. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «ينبغي للجلساء في الصيف أن يكون بين كلّ اثنين مقدار عظم الذراع، كيلا يشقّ بعضهم على بعض في الحرّ» [٣].
باب هيئة الجلوس
[المتن]
[١٦١٧] ١. الكافي: «كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يجلس ثلاثا: القرفصاء، و هو أن يقيم ساقيه و يستقبلهما بيديه، و يشدّ يده في ذراعه، و كان يجثو على ركبتيه، و كان يثني رجلا واحدة و يبسط عليها الأخرى، و لم ير (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) متربّعا قطّ» [٤].
[١]. الكافي ٢: ٦٦٠/ ٣.
[٢]. الكافي ٢: ٦٦٢/ ٦.
[٣]. الكافي ٢: ٢٠/ ٦٦٢/ ٨.
[٤]. الكافي ٢: ٦٦١/ ١.