الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨٢ - المتن
* بيان
السّلا: الجلدة التي فيها الولد، ألقاها المشركون لعنهم اللّه على رأسه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حين وجدوه في السجود، فأخذت حمزة الحميّة فأسلم.
[المتن]
[١٢٢٩] ٦. الكافي: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «إنّ اللّه يعذّب الستّة بالستّة: العرب بالعصبيّة، و الدّهاقين بالكبر، و الأمراء بالجور، و الفقهاء بالحسد، و التجّار بالخيانة، و أهل الرساتيق بالجهل» [١].
* بيان
و ذلك لأنّ هذه الأخلاق إنّما توجد في الأغلب في هذه الأقوام.
باب الكبر
[المتن]
[١٢٣٠] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «الكبر رداء اللّه، فمن نازع اللّه تعالى رداءه لم يزده اللّه إلّا سفالا، إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) مرّ في بعض طرق المدينة و سوداء تلقط السرقين فقيل لها:
تنحّي عن طريق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فقالت: إنّ الطريق لمعرض، فهمّ بها بعض القوم أن يتناولها، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): دعوها فإنّها جبّارة» [٢].
[١٢٣١] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام) سئل عن أدنى الإلحاد، قال: «إنّ الكبر أدناه» [٣].
[١٢٣٢] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ في جهنم لواديا للمتكبّرين يقال له سقر، شكا إلى اللّه شدّة حرّه، و سأله أن يأذن له أن يتنفس، فتنفس فأحرق جهنّم» [٤].
[١٢٣٣] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ المتكبّرين يجعلون في صور الذّر يتوطأهم الناس حتى
[١]. الكافي ٨: ١٦٢/ ١٧٠.
[٢]. الكافي ٢: ٣٠٩/ ٢.
[٣]. الكافي ٢: ٣٠٩/ ١.
[٤]. الكافي ٢: ٣١٠/ ١٠.