الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨٣ - المتن
يفرغ اللّه من الحساب» [١].
[١٢٣٤] ٥. الكافي: عن أحدهما (عليهما السلام): «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبّة من خردل من الكبر». قيل: فاسترجعت، فقال: «ما لك تسترجع؟» قلت: لما سمعت منك، فقال: «ليس حيث تذهب، إنّما أعني الجحود، إنّما هو الجحود» [٢].
[١٢٣٥] ٦. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «إنّ أعظم الكبر غمص الخلق و سفه الحقّ»، قيل للصادق (عليه السلام): ما غمص الخلق و سفه الحقّ؟ قال: «يجهل الحقّ و يطعن على أهله، فمن فعل ذلك فقد نازع اللّه تعالى رداءه» [٣].
[١٢٣٦] ٧. الكافي: عمر بن يزيد، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّني آكل الطعام الطيّب و أشمّ الريح الطيّبة، و أركب الدابة الفارهة، و يتبعني الغلام، فترى في هذا شيئا من التجبّر فلا أفعله؟ فأطرق أبو عبد اللّه (عليه السلام) ثم قال: «إنّما الجبّار الملعون من غمص الناس و جهل الحقّ»، قال عمر: فقلت: أمّا الحق فلا أجهله، و الغمص لا أدري ما هو، قال: «من حقّر الناس و تجبّر عليهم فذلك الجبّار» [٤].
[١٢٣٧] ٨. الكافي: عنه (عليه السلام): «من خصف نعله و رقع ثوبه و حمل سلعته، فقد برئ من الكبر» [٥].
[١٢٣٨] ٩. الكافي: عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «ثلاثة لا يكلّمهم اللّه، و لا ينظر إليهم يوم القيامة، و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم: شيخ زان، و ملك جبّار، و مقلّ مختال» [٦].
[١٢٣٩] ١٠. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ يوسف (عليه السلام) لمّا قدم عليه الشيخ يعقوب دخله عزّ الملك، فلم ينزل إليه، فهبط عليه جبرئيل فقال: يا يوسف، ابسط راحتك، فخرج منها نور ساطع، فصار في جوّ السماء، فقال يوسف: يا جبرئيل، ما هذا النور الذي خرج من
[١]. الكافي ٢: ٣١١/ ١١.
[٢]. الكافي ٢: ٣١٠/ ٧.
[٣]. الكافي ٢: ٣١٠/ ٩.
[٤]. الكافي ٢: ٣١١/ ١٣.
[٥]. الكافي ٢: ٣١١/ ١٤.
[٦]. الكافي ٢: ٣١١/ ١٥.