الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٠٤ - المتن
باب المكر و الغدر و خلف الوعد
[المتن]
[١٧٣٦] ١. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «ليس منّا من ماكر مسلما» [١].
[١٧٣٧] ٢. الكافي: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «لو لا أنّ المكر و الخديعة في النار، لكنت أمكر الناس» [٢].
[١٧٣٨] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «لو لا كراهية الغدر لكنت من أدهى العرب، ألا إنّ لكلّ غدرة فجرة، و لكلّ فجرة كفرة، ألا و إنّ الغدر و الفجور و الخيانة في النار» [٣].
* بيان
«الغدرة» ضدّ الوفاء «و الدهاء» جودة الرأي «و الفجرة» بالفتح: الانبعاث في المعاصي و الزنا «و الكفرة» بالفتح: الكفر، و التاء في ثلاثتها للوحدة.
[المتن]
[١٧٣٩] ٤. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «يجيء كلّ غادر يوم القيامة بإمام مائل شدقه حتى يدخل النار، و يجيء كلّ ناكث بيعة امام أجذم حتى يدخل النار» [٤].
[١٧٤٠] ٥. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «عدة المؤمن أخاه نذر، و لا كفّارة له، فمن أخلف فبخلف اللّه تعالى بدأ، و لمقته تعرّض، و ذلك قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مٰا لٰا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللّٰهِ أَنْ تَقُولُوا مٰا لٰا تَفْعَلُونَ» [٥].
[١٧٤١] ٦. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من كان يؤمن باللّه و اليوم الاخر فليف إذا وعد» [٦].
[١]. الكافي ٢: ٣٣٧/ ٢.
[٢]. الكافي ٢: ٣٣٦/ ١.
[٣]. الكافي ٢: ٣٣٨/ ٦.
[٤]. الكافي ٢: ٣٣٧/ ٢.
[٥]. الكافي ٢: ٣٦٣/ ١؛ و الآية من سورة الصف (٦١): ٣.
[٦]. الكافي ٢: ٣٦٤/ ٢.