الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠٢ - المتن
باب الاعتراف بالتقصير
[المتن]
[٨٦٤] ١. الكافي: عن الكاظم (عليه السلام)، قال لبعض ولده: «يا بنيّ، عليك بالجدّ، و لا تخرجنّ نفسك من حدّ التقصير في عبادة اللّه و طاعته، فإنّ اللّه لا يعبد حقّ عبادته» [١].
[٨٦٥] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «أكثر من أن تقول: اللهم لا تجعلني من المعارين، و لا تخرجني من التقصير».
قيل: أمّا المعارون فقد عرفت أنّ الرجل يعار الدين ثم يخرج منه، فما معنى: «لا تخرجني من التقصير؟» قال: «كلّ عمل تريد به اللّه تعالى فكن فيه مقصّرا عند نفسك، فإنّ الناس كلّهم في أعمالهم فيما بينهم و بين اللّه مقصّرون إلّا من عصمه اللّه تعالى» [٢].
[٨٦٦] ٣. الكافي: عن الباقر (عليه السلام) قال لجابر: «يا جابر، لا أخرجك اللّه من النّقص و لا التقصير» [٣].
[٨٦٧] ٤. الكافي: عن أبي الحسن (عليه السلام): «إنّ رجلا من بني إسرائيل عبد اللّه تعالى أربعين سنة، ثم قرّب قربانا فلم يقبل منه، فقال لنفسه: ما اتيت إلّا منك و ما الذنب إلّا لك، قال:
فأوحى اللّه تعالى إليه: ذمّك لنفسك أفضل من عبادتك أربعين سنة» [٤].
* بيان
«ما اتيت إلّا منك» على البناء للمفعول، أي ما دخل علي البلاء إلّا من جهتك.
باب الطاعة و التقوى
[المتن]
[٨٦٨] ١. الكافي: عن الباقر (عليه السلام) قال لجابر: «يا جابر، أ يكتفي من انتحل التشيّع أن يقول بحبّنا
[١]. الكافي ٢: ٧٢/ ١.
[٢]. الكافي ٢: ٧٣/ ٤.
[٣]. الكافي ٢: ٧٢/ ٢.
[٤]. الكافي ٢: ٧٣/ ٣.