الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٣٨ - المتن
حظّك من آخرتك» [١].
[١٠٠٧] ٦. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من أراد أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد اللّه أوثق منه بما في يد غيره» [٢].
[١٠٠٨] ٧. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ اللّه تعالى يقول: يحزن عبدي المؤمن إن قتّرت عليه، و ذلك أقرب له منّي، و يفرح عبدي المؤمن إن وسّعت عليه، و ذلك أبعد له منّي» [٣].
[١٠٠٩] ٨. الكافي: عنه (عليه السلام): «قال اللّه تعالى: إنّ من أغبط أوليائي عندي عبدا مؤمنا ذا حظّ من صلاح، أحسن عبادة ربّه، و عبد اللّه في السريرة، و كان غامضا في الناس فلم يشر إليه بالأصابع، و كان رزقه كفافا فصبر عليه، فعجلت به المنيّة، فقلّ تراثه و قلّت بواكيه» [٤].
[١٠١٠] ٩. الكافي: عن السجّاد (عليه السلام): «مرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) براعي إبل فبعث إليه يستسقيه، فقال:
أمّا ما في ضروعها فصبوح الحيّ، و أمّا ما في آنيتنا فغبوقهم، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):
اللهم أكثر ماله و ولده، ثم مرّ براعي غنم فبعث إليه يستسقيه؟ فحلب له ما في ضروعها و أكفأ ما في إنائه في إناء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و بعث إليه بشاة، و قال: هذا ما عندنا، و إن أحببت أن نزيدك زدناك؟ قال: فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): اللهم ارزقه الكفاف، فقال له بعض أصحابه: يا رسول اللّه دعوت للذي ردّك بدعاء عامّتنا نحبّه، و دعوت للذي أسعفك بحاجتك بدعاء كلّنا نكرهه؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ ما قلّ و كفى خير ممّا كثر و ألهى اللهم ارزق محمّدا و آل محمّد الكفاف» [٥].
[١٠١١] ١٠. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «اللهم ارزق محمّدا و آل محمّد و من أحبّ محمّدا و آل محمّد العفاف و الكفاف، و ارزق من أبغض محمّدا و آل محمّد المال و الولد» [٦].
[١]. الكافي ٨: ٢٤٣/ ٣٣٧.
[٢]. الكافي ٢: ١٣٩/ ٨.
[٣]. الكافي ٢: ١٤١/ ٥.
[٤]. الكافي ٢: ١٤١/ ٦.
[٥]. الكافي ٢: ١٤٠/ ٤.
[٦]. الكافي ٢: ١٤٠/ ٤.