الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧١٧ - المتن
لا ظلّ إلّا ظلّه» [١].
[١٨٠٠] ٥. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: «قال اللّه تعالى: قد نابذني من أذلّ عبدي المؤمن» [٢].
* بيان
«المنابذة» المعاداة جهارا.
[المتن]
[١٨٠١] ٦. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «من استذلّ مؤمنا و احتقره لقلّة ذات يده و لفقره، شهره اللّه يوم القيامة على رءوس الخلائق» [٣].
[١٨٠٢] ٧. الكافي: عنه (عليه السلام): «من حقّر مؤمنا مسكينا أو غير مسكين لم يزل اللّه تعالى له حاقرا ماقتا حتى يرجع عن محقرته إيّاه» [٤].
باب الظلم
[المتن]
[١٨٠٣] ١. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «الظلم ثلاثة: ظلم يغفره اللّه تعالى، و ظلم لا يغفره اللّه تعالى، و ظلم لا يدعه، فأمّا الظلم الذي لا يغفره اللّه فالشرك، و أمّا الظلم الذي يغفره اللّه فظلم الرجل نفسه فيما بينه و بين اللّه، و أمّا الظلم الذي لا يدعه فالمداينة بين العباد» [٥].
[١٨٠٤] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «ما من أحد يظلم بمظلمة إلّا أخذه اللّه تعالى بها في نفسه أو ماله، و أمّا الظلم الذي بينه و بين اللّه عزّ و جلّ، فإذا تاب غفر له» [٦].
[١٨٠٥] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام) سئل: إنّي لم أزل واليا منذ زمن الحجّاج إلى يومي هذا، فهل لي من توبة؟
[١]. الكافي ٢: ٣٦٨/ ١.
[٢]. الكافي ٢: ٣٥١/ ٦.
[٣]. الكافي ٢: ٣٥٣/ ٩.
[٤]. الكافي ٢: ٣٥١/ ٤.
[٥]. الكافي ٢: ٣٣٠/ ١.
[٦]. الكافي ٢: ٣٣٢/ ١٢.