الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٣١ - المتن
قال: «بما صبروا على التقيّة» وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ [١] قال: «الحسنة: التقيّة، و السيّئة:
الإذاعة» [٢].
[١٤٤٠] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام) في قول اللّه تعالى: لٰا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ [٣] قال: «الحسنة:
التقيّة، و السيّئة: الإذاعة».
و قوله تعالى: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ [٤]. قال: «التي هي أحسن: التقيّة»، فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَدٰاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ [٥].
[١٤٤١] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ تسعة أعشار الدّين التقيّة، و لا دين لم لا تقيّة، له، و التقيّة في كلّ شيء إلّا في النبيذ و المسح على الخفين» [٦].
[١٤٤٢] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «التقيّة من دين اللّه».
قيل: من دين اللّه؟ قال: «إي و اللّه من دين اللّه، و لقد قال يوسف: أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسٰارِقُونَ [٧] و اللّه ما كانوا سرقوا شيئا، و لقد قال إبراهيم: إِنِّي سَقِيمٌ [٨] و اللّه ما كان سقيما» [٩].
[١٤٤٣] ٥. الكافي: سئل الرضا (عليه السلام) عن القيام للولاة، فقال: «قال أبو جعفر (عليه السلام): التقيّة من ديني و دين آبائي، و لا إيمان لمن لا تقيّة له» [١٠].
[١٤٤٤] ٦. الكافي: حبيب بن بشير، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): «سمعت أبي يقول: لا و اللّه ما على وجه الأرض شيء أحبّ إلي من التقيّة، يا حبيب، إنّه من كانت له تقيّة رفعه اللّه تعالى.
[١]. القصص (٢٨): ٥٤.
[٢]. الكافي ٢: ٢١٧/ ١.
[٣]. فصّلت ٤١: ٣٤.
[٤]. المؤمنون ٢٣: ١٤.
[٥]. الكافي ٢: ٢١٨/ ٦.
[٦]. الكافي ٢: ٢١٧/ ٢.
[٧]. يوسف (١٢): ٧٠.
[٨]. الصافات ٣٧: ٨٩.
[٩]. الكافي ٢: ٢١٧/ ٣.
[١٠]. الكافي ٢: ٢١٩/ ١٢.