الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٢١ - المتن
و في رواية: «و لا تكرهوا إلى أنفسكم العبادة» [١].
و في رواية أخرى: «فاعمل عمل من يرجو أن يموت هرما، و احذر حذر من يتخوّف أن يموت غدا» [٢].
* بيان
يعني: سيروا في الدّين و ابلغوا الغاية القصوى منه بالرّفق، لا على التهافت و الخرق، و لا تتكلّفوا أنفسكم ما لا تطيق فتعجز و تترك الدين و العمل «و المنبت» المنقطع عن السير لإفراطه فيه، من البتّ بمعنى القطع «و الظهر» المركب، يعني كالذي بقي في طريقه عاجزا عن مقصده لم يقض وطره و قد أعطب مركبه.
[المتن]
[٩٤٧] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ اللّه عزّ و جلّ إذا أحبّ عبدا فعمل قليلا جزاه بالقليل الكثير، و لم يتعاظمه أن يجزي بالقليل الكثير له» [٣].
[٩٤٨] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «اجتهدت بالعبادة و أنا شابّ، فقال لي أبي: يا بني دون ما أراك تصنع، فإنّ اللّه عزّ و جلّ إذا أحبّ عبدا رضي عنه باليسير» [٤].
باب نيّة العبادة
[المتن]
[٩٤٩] ١. الكافي: عن السجّاد (عليه السلام): «لا عمل إلّا بنيّة» [٥].
[٩٥٠] ٢. التهذيب: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «إنّما الأعمال بالنيّات، و إنّما لكلّ امرئ ما نوى» [٦].
[١]. الكافي ٢: ٨٦/ ٢.
[٢]. الكافي ٢: ٨٧/ ٦.
[٣]. الكافي ٢: ٨٦/ ٣.
[٤]. الكافي ٢: ٨٧/ ٥.
[٥]. الكافي ٢: ٨٤/ ١.
[٦]. التهذيب ٤: ١٨٦/ ٥١٩.