الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٩٧ - المتن
جبل في يوم السبت لردّه اللّه إلى مكانه» [١].
[٢٢٣٤] ٤. الكافي، الفقيه: عنه (عليه السلام): «من سافر أو تزوّج و القمر في العقرب لم ير الحسنى» [٢].
[٢٢٣٥] ٥. الكافي، الفقيه: عنه (عليه السلام): قال: «تصدّق و اخرج أيّ يوم شئت» [٣].
[٢٢٣٦] ٦. الفقيه: عن الباقر (عليه السلام): «كان علي بن الحسين (عليه السلام) إذا أراد الخروج إلى بعض أمواله، اشترى السلامة من اللّه تعالى بما تيسّر له، و يكون ذلك إذا وضع رجله في الرّكاب، و إذا سلّمه اللّه تعالى و انصرف حمد اللّه تعالى و شكره، و تصدّق بما تيسّر له» [٤].
[٢٢٣٧] ٧. الكافي، الفقيه، التهذيب: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «ما استخلف رجل على أهله خليفة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد الخروج إلى سفر، و يقول: اللهمّ إنّي أستودعك نفسي و أهلي و مالي و ذرّيتي و دنياي و آخرتي و أمانتي و خاتمة عملي، فما قال ذلك أحد إلّا أعطاه ما سأل» [٥].
[٢٢٣٨] ٨. الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «من خرج في سفر فلم يدر العمامة تحت حنكه، فأصابه ألم لا دواء له، فلا يلومنّ إلّا نفسه» [٦].
[٢٢٣٩] ٩. الكافي: عنه (عليه السلام): «من خرج من منزله معتمّا تحت حنكه يريد سفرا، لم يصبه في سفره سرق و لا حرق و لا مكروه» [٧].
[٢٢٤٠] ١٠. الكافي، الفقيه: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من شرف الرجل أن يطيب زاده إذا خرج في سفر» [٨].
[١]. الكافي ٨: ١٤٣، الفقيه ٢: ٢٦٦/ ٢٣٨٩.
[٢]. الكافي ٨: ٢٧٥/ ٤١٦، الفقيه ٢: ٢٦٧/ ٢٤٠١.
[٣]. الكافي ٤: ٢٨٣/ ٤، الفقيه ٢: ٢٦٩/ ٢٤٠٤.
[٤]. الفقيه ٢: ٢٧٠/ ٢٤٠٨.
[٥]. الكافي ٤: ٢٨٣/ ١، الفقيه ٢: ٢٧١/ ٢٤١٣، التهذيب ٥: ٤٩/ ١٥.
[٦]. الفقيه ١: ٢٦٦/ ٨١٨.
[٧]. الكافي ٦: ٤٦١/ ٦.
[٨]. الكافي ٨: ٣٠٣/ ٤٦٧، الفقيه ٢: ٢٨١/ ٢٤٥٤.