الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٢٦ - * بيان
و اليوم الاخر فلا يؤذي جاره، و من كان يؤمن باللّه و اليوم الاخر فليكرم ضيفه، و من كان يؤمن باللّه و اليوم الاخر فليقل خيرا أو ليسكت» [١].
* بيان
«الكريّسة» مصغّرا: الكرّاسة، و هو الجزء من الصحيفة.
[المتن]
[١٤١٨] ٦. الفقيه: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «ما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنّه سيورّثه» [٢].
[١٤١٩] ٧. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ يعقوب لمّا ذهب منه بنيامين نادى: يا ربّ أ ما ترحمني، أذهبت عيني و أذهبت ابني، فأوحى اللّه تعالى: لو أمتّهما لأحييتهما لك حتى أجمع بينك و بينهما، و لكن تذكر الشاة التي ذبحتها و شويتها و أكلت، و فلان إلى جانبك صائم لم تنله منها شيئا» [٣].
و في رواية قال: «و كان بعد ذلك يعقوب ينادي مناديه كلّ غداة من منزله على فرسخ:
ألا من أراد الغداء فليأت إلى يعقوب، و إذا أمسى نادى: ألا من أراد العشاء فليأت إلى يعقوب» [٤].
[١٤٢٠] ٨. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «ما آمن بي من بات شبعان و جاره جائع» قال: «و ما من أهل قرية يبيت فيهم جائع ينظر اللّه إليهم» [٥].
[١٤٢١] ٩. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «كتب بين المهاجرين و الأنصار و من لحق بهم من أهل يثرب:
أنّ الجار كالنفس غير مضارّ و لا آثم، و حرمة الجار على الجار كحرمة أمّه» [٦].
* بيان
يعني لا يضرّه و لا يوقعه في الإثم، أو لا يعد عليه الأمر إثما.
[١]. الكافي ٢: ٦٦٧/ ٦.
[٢]. الفقيه ٤: ١٣/ ٤٩٦٨.
[٣]. الكافي ٢: ٦٦٦/ ٤.
[٤]. الكافي ٢: ٦٦٧/ ٥.
[٥]. الكافي ٢: ٦٦٨/ ١٤.
[٦]. الكافي ٢: ٦٦٦/ ٢.