الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٧٦ - المتن
[المتن]
[٢٣٢٦] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلٰاقِيكُمْ إلى قوله تَعْمَلُونَ [١] قال:
«يعدّ السنين، ثم يعدّ الشهور، ثم يعدّ الأيام، ثم يعدّ الساعات، ثم يعدّ النفس، فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة و لا يستقدمون» [٢].
[٢٣٢٧] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ قوما فيما مضى قالوا لنبي لهم: ادع لنا ربّك يرفع عنّا الموت، فدعا لهم فرفع اللّه عنهم الموت، فكثروا حتى ضاقت عليهم المنازل و كثر النسل، و صار الرجل يطعم أباه و جدّه و جدّ جدّه و يرضيهم و يتعاهدهم، فشغلوا عن طلب المعاش، فقالوا: سل لنا ربّك أن يردّنا إلى حالنا التي كنّا عليها، فسأل ربّه فردّهم إلى حالهم» [٣].
* بيان
الغرض من هذا الحديث أنّ الموت كما أنّه ضروري للإنسان و خير بحسب حال آخرته، كذلك ضروريّ له و خير بحسب حال دنياه.
[المتن]
[٢٣٢٨] ٥. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «ينادي مناد في كلّ يوم: ابن آدم، لد للموت، و اجمع للفناء، و ابن للخراب» [٤].
باب ذكر الموت
[المتن]
[٢٣٢٩] ١. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «أكثر ذكر الموت فإنّه لم يكثر ذكره إنسان إلّا زهد في الدنيا» [٥].
[٢٣٣٠] ٢. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «الموت الموت، ألا و لا بدّ من الموت، جاء الموت بما
[١]. الجمعة (٦٢): ٩.
[٢]. الكافي ٣: ٢٦٢/ ٤٤.
[٣]. الكافي ٣: ٢٦٠/ ٣٦.
[٤]. الكافي ٨: ٣١٠/ ٤٨٤.
[٥]. الكافي ٢: ١٣١/ ١٣.