الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٧٥ - المتن
في الشكّاك» [١].
* بيان
«ما لم يأت اليقين» يعني ما يوجب اليقين، فإنّ الشكّ بعد ذلك تشاكك.
[المتن]
[٧٩٢] ٢. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته: «لا ترتابوا فتشكّوا، و لا تشكّوا فتكفروا» [٢].
[٧٩٣] ٣. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في قول اللّه تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمٰانَهُمْ بِظُلْمٍ [٣] قال: «بشكّ» [٤].
[٧٩٤] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ الشكّ و المعصية في النار ليسا منّا و لا إلينا» [٥].
[٧٩٥] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «من شكّ في اللّه تعالى بعد مولده على الفطرة لم يفئ إلى خير أبدا» [٦].
[٧٩٦] ٦. الكافي: عنه (عليه السلام): «من شكّ أو ظنّ فأقام على إحداهما أحبط اللّه عمله، إنّ حجّة اللّه تعالى هي الحجّة الواضحة» [٧].
[٧٩٧] ٧. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «لا ينفع مع الشكّ و الجحود عمل» [٨].
باب النّفاق
[المتن]
[٧٩٨] ١. الكافي: عن أبي الحسن (عليه السلام): إِنَّ الْمُنٰافِقِينَ يُخٰادِعُونَ اللّٰهَ وَ هُوَ خٰادِعُهُمْ وَ إِذٰا قٰامُوا إِلَى
[١]. الكافي ٢: ٣٩٩/ ١.
[٢]. الكافي ٢: ٣٩٩/ ٢.
[٣]. الأنعام (٦): ٨٢.
[٤]. الكافي ٢: ٣٩٩/ ٤.
[٥]. الكافي ٢: ٤٠٠/ ٥.
[٦]. الكافي ٢: ٤٠٠/ ٦.
[٧]. الكافي ٢: ٤٠٠/ ٨.
[٨]. الكافي ٢: ٤٠٠/ ٧.