الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٥٤ - * بيان
فقال لها: ما حملك على ما صنعت؟ فقالت: قلت: إن كان نبيّا لم يضرّه، و إن كان ملكا أرحت الناس منه» قال: «فعفا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عنها» [١].
[١٠٩١] ٧. الكافي: عن الرضا (عليه السلام): «ما التقت فئتان قط إلّا نصر أعظمها عفوا» [٢].
باب كظم الغيظ
[المتن]
[١٠٩٢] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «ما من جرعة يتجرّعها العبد أحبّ إلى اللّه تعالى من جرعة غيظ يتجرّعها عند تردّدها في قلبه، إمّا بصبر أو بحلم» [٣].
* بيان
«إمّا بصبر» يعني إن لم يكن حليما فيتحلّم و يصبر «و إمّا بحلم» يعني إن كان الحلم خلقه.
[المتن]
[١٠٩٣] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «نعم الجرعة الغيظ لمن صبر عليها، فإنّ عظيم الأجر لمن عظم البلاء، و ما أحبّ اللّه قوما إلّا ابتلاهم» [٤].
[١٠٩٤] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «اصبر على أعداء النّعم، فإنّك لن تكافئ من عصى اللّه فيك بأفضل من أن تطيع اللّه فيه» ثم قال: «إنّ اللّه اصطفى الإسلام و اختاره، فأحسنوا صحبته بالسخاء و حسن الخلق» [٥].
* بيان
اريد بأعداء النعم الحسّاد، و بالعصيان الحسد و ما يترتّب عليه، و بالطاعة الصبر على أذى الحاسد و ما يقتضيه.
[١]. الكافي ٢: ١٠٨/ ٩.
[٢]. الكافي ٢: ١٠٨/ ٨.
[٣]. الكافي ٢: ١١١/ ١٣.
[٤]. الكافي ٢: ١٠٩/ ٢.
[٥]. الكافي ٢: ١١٠/ ٨.