الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٤٠ - المتن
* بيان
يعني لا تقل حلفت باللّه ألا أصلح بين الناس.
باب إكرام الكبير و الكريم و الشريف
[المتن]
[١٤٨٠] ١. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من وقّر ذا شيبة في الإسلام أمنه اللّه من فزع يوم القيامة» [١].
[١٤٨١] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «من إجلال اللّه عزّ و جلّ إجلال المؤمن ذي الشيبة، و من أكرم مؤمنا فبكرامة اللّه بدأ، و من استخفّ بمؤمن ذي شيبة أرسل اللّه إليه من يستخف به قبل موته» [٢].
[١٤٨٢] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «ليس منّا من لم يوقّر كبيرنا و لم يرحم صغيرنا» [٣].
[١٤٨٣] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام) قال: «دخل رجلان على أمير المؤمنين (عليه السلام)، فألقى لكلّ واحد منهما وسادة، فقعد عليها أحدهما و أبى الاخر، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): اقعد عليها، فإنّه لا يأبى الكرامة إلّا حمار، ثم قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه» [٤].
[١٤٨٤] ٥. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «لما قدم عديّ بن حاتم إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أدخله النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بيته، و لم يكن في بيته غير خصفة و وسادة من أدم [٥]، فطرحها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لعديّ بن حاتم» [٦].
[١]. الكافي ٢: ٦٥٨/ ٣.
[٢]. الكافي ٢: ١٦٥/ ١.
[٣]. الكافي ٢: ١٦٥/ ٢.
[٤]. الكافي ٢: ٦٥٩/ ١.
[٥]. الأدم: اسم جمع الأديم، و هو الجلد أو أحمره أو مدبوغه.
[٦]. الكافي ٢: ٦٥٩/ ٣.