الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٧٦ - المتن
[٢١١٧] ٩. الكافي: عنه (عليه السلام): «لا تكسل عن معيشتك فتكون كلّا على غيرك» أو قال:
«على أهلك» [١].
[٢١١٨] ١٠. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «إنّ الأشياء لمّا ازدوجت ازدوج الكسل و العجز، فنتجا بينهما الفقر» [٢].
[٢١١٩] ١١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «تجنّبوا المنى، فإنها تذهب بهجة ما خوّلتم، و تستصغرون بها مواهب اللّه جلّ و عزّ عندكم، و تعقبكم الحسرات فيما وهّمتم به أنفسكم» [٣].
* بيان
«المنى» جمع منية، و هي ما يتمنّاه الإنسان بقلبه «ما خوّلتم» ما أنعم اللّه به عليكم، و إنّما يستصغرون المواهب لعدم اكتفائهم بها، و إنّما تعقبهم الحسرات لأنّ المنى لا حقيقة لها، و لا حدّ تنتهي إليه، و لذا قيل: المنى رأس مال المفاليس.
[المتن]
[٢١٢٠] ١٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «لا تستعن بكسلان، و لا تستشر عاجزا» [٤].
[٢١٢١] ١٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ اللّه جلّ و عزّ يبغض كثرة النوم و كثرة الفراغ» [٥].
[٢١٢٢] ١٤. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «خلّتان كثير من الناس فيهما مفتون: الصحة و الفراغ» [٦].
[٢١٢٣] ١٥. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ في الحكمة لآل داود: ينبغي للمسلم العاقل أن يكون له ساعة يفضي بها إلى عمله فيما بينه و بين اللّه جلّ و عزّ، و ساعة يلاقي إخوانه الذين يفاوضهم و يفاوضونه في أمر آخرته، و ساعة يخلّي بين نفسه و لذّاتها في غير محرّم، فإنّها عون على تلك [٧] الساعتين» [٨].
[١]. الكافي ٥: ٨٦/ ٩.
[٢]. الكافي ٥: ٨٦/ ٨.
[٣]. الكافي ٥: ٨٥/ ٧.
[٤]. الكافي ٥: ٨٥/ ٦.
[٥]. الكافي ٥: ٨٤/ ٣.
[٦]. الكافي ٨: ٣٤/ ١٥٢/ ١٣٦.
[٧]. في نسخة: تينك.
[٨]. الكافي ٥: ٨٧/ ١.