الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٣٧ - المتن
و يترك حرامها مخافة عذابه» [١].
باب القناعة و الكفاف
[المتن]
[١٠٠٢] ١. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «من قنع بما رزقه اللّه فهو من أغنى الناس» [٢].
[١٠٠٣] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «مكتوب في التوراة: ابن آدم، كن كيف شئت، كما تدين تدان، من رضي من اللّه بالقليل من الرّزق قبل اللّه منه اليسير من العمل، و من رضي باليسير من الحلال خفّت مئونته، و زكت مكسبته، و خرج من حدّ الفجور» [٣].
[١٠٠٤] ٣. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «ابن آدم، إن كنت تريد من الدنيا ما يكفيك فإنّ أيسر ما فيها يكفيك، و إن كنت إنّما تريد ما لا يكفيك، فإنّ كلّ ما فيها لا يكفيك» [٤].
[١٠٠٥] ٤. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «إياك أن تطمح بصرك إلى من هو فوقك، فكفى بما قال اللّه تعالى لنبيّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): وَ لٰا تُعْجِبْكَ أَمْوٰالُهُمْ وَ أَوْلٰادُهُمْ [٥] و قال: وَ لٰا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلىٰ مٰا مَتَّعْنٰا بِهِ أَزْوٰاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا [٦] فإن دخلك من ذلك شيء فاذكر عيش رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فإنّما كان قوته الشعير، و حلواه التمر، و وقوده السعف إذا وجده» [٧].
[١٠٠٦] ٥. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال لرجل: «اقنع بما قسم اللّه لك و لا تنظر إلى ما عند غيرك، و لا تتمنّ ما لست نائله، فإنّه من قنع شبع، و من لم يقنع لم يشبع، و خذ
[١]. الفقيه ٤: ٤٠٠/ ٥٨٦١.
[٢]. الكافي ٢: ١٣٩/ ٩.
[٣]. الكافي ٢: ١٣٨/ ٤.
[٤]. الكافي ٢: ١٣٨/ ٦.
[٥]. التوبة (٩): ٥٦.
[٦]. التوبة (٩): ٥٦.
[٧]. الكافي ٢: ١٣٧/ ١.