الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٦٥ - المتن
[٢٠٤٨] ١٣. الفقيه: عنه (عليه السلام): «أحبّ لكلّ مؤمن أن يتختّم بخمسة خواتيم: بالياقوت و هو أفخرها، و بالعقيق و هو أخلصها للّه و لنا، و بالفيروزج و هو نزهة الناظر من المؤمنين و المؤمنات، و هو يقوّي البصر، و يوسّع الصدر، و يزيد في قوّة القلب، و بالحديد الصيني، و ما أحبّ التختّم به، و لا أكره لبسه عند لقاء أهل الشرّ ليطفي شرّهم، و احبّ اتّخاذه فإنّه يشرّد المردة من الجنّ و الإنس، و ما يظهر اللّه بالذكوات البيض بالغريين».
قيل يا مولاي: و ما فيه من الفضل؟ قال: «من تختّم به و نظر إليه، كتب اللّه له بكل نظرة زورة أجرها أجر النبيّين و الصالحين، و لو لا رحمة اللّه لشيعتنا لبلغ الفصّ منه ما لا يوجد بالثمن، و لكن رخّصه عليهم ليتختّم به غنيّهم و فقيرهم» [١].
باب الحلي
[المتن]
[٢٠٤٩] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في الذهب يحلّى به الصبيان؟ قال: «كان علي بن الحسين (عليه السلام) يحلّي ولده و نساءه بالذهب و الفضّة» [٢].
[٢٠٥٠] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «ليس بتحلية السيف بأس بالذهب و الفضّة» [٣].
[٢٠٥١] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «ليس بتحلية المصاحف و البيوت بالذهب و الفضّة بأس» [٤].
[٢٠٥٢] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام) في السرير فيه الذهب أ يصلح إمساكه في البيت؟ فقال: «إن كان ذهبا فلا، و إن كان ماء الذهب فلا بأس» [٥].
[٢٠٥٣] ٥. الفقيه: عنه (عليه السلام) في الحديد: «إنّه حلية أهل النار، و الذهب حلية أهل الجنّة، و جعل
[١]. التهذيب ٦: ٣٧/ ١٠.
[٢]. الكافي ٦: ٤٧٥/ ١.
[٣]. الكافي ٦: ٤٧٥/ ٥.
[٤]. الكافي ٦: ٤٧٥/ ٧.
[٥]. الكافي ٦: ٤٧٦/ ١٠.