الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٨٨ - المتن
باب تفريج كربة المؤمن
[المتن]
[١٦٨٧] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «من أغاث أخاه المؤمن اللّهفان اللّهثان عند جهده فنفّس كربته و أعانه على نجاح حاجته، كتب اللّه تعالى له بذلك ثنتين و سبعين رحمة من اللّه، يعجّل له منها واحدة يصلح بها أمر معيشته، و يدّخر له إحدى و سبعين رحمة لأفزاع يوم القيامة و أهواله» [١].
* بيان
«اللهفان»: المظلوم المضطر يستغيث «و اللهثان» العطشان.
[المتن]
[١٦٨٨] ٢. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من أعان مؤمنا نفّس اللّه تعالى عنه ثلاثا و سبعين كربة، واحدة في الدنيا و ثنتين و سبعين كربة عند كربته العظمى» قال: «حيث يتشاغل الناس بأنفسهم» [٢].
[١٦٨٩] ٣. الكافي: عن الرضا (عليه السلام): «من فرّج عن مؤمن، فرّج اللّه قلبه يوم القيامة» [٣].
[١٦٩٠] ٤. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «من نفّس عن مؤمن كربة، نفّس اللّه عنه كرب الآخرة، و خرج من قبره و هو ثلج الفؤاد» [٤].
[١٦٩١] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «أيّما مؤمن نفّس عن مؤمن كربه و هو معسر، يسّر اللّه له حوائجه في الدنيا و الآخرة».
قال: «و من ستر على مؤمن عورة يخافها، ستر اللّه عليه سبعين عورة من عورات الدنيا و الآخرة».
قال: «و اللّه في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه، فانتفعوا في العظة،
[١]. الكافي ٢: ١٩٩/ ١.
[٢]. الكافي ٢: ١٩٩/ ٢.
[٣]. الكافي ٢: ٢٠٠/ ٤.
[٤]. الكافي ٢: ١٩٩/ ٣.