الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٧١ - * بيان
باب النوم و آدابه
[المتن]
[٢٠٨٨] ١. الفقيه: عن الباقر (عليه السلام): «النّوم أوّل النهار خرق، و القائلة نعمة، و النّوم بعد العصر حمق، و النّوم بين العشاءين يحرم الرّزق، و النّوم على أربعة أوجه: نوم الأنبياء (عليهم السلام) على أقفيتهم لمناجاة الوحي، و نوم المؤمنين على أيمانهم، و نوم الكفّار على أيسارهم، و نوم الشياطين على وجوههم» [١].
[٢٠٨٩] ٢. الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «من رأيتموه نائما على وجهه فأنبهوه» [٢].
[٢٠٩٠] ٣. الفقيه، التهذيب: عنه (عليه السلام): «نومة الغداة مشئومة، تطرد الرّزق، و تصفّر اللون و تقبّحه و تغيّره، و هو نوم كلّ مشئوم، إنّ اللّه تبارك و تعالى يقسّم الأرزاق ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس، فإيّاكم و تلك النومة» [٣].
* بيان
لعلّ السر في ذلك أنّ بركة الأعمال و المكاسب إنّما تكون في تلك الساعة، و المرء يوفّق للبركة في كلّ عمل يعمل فيها ما لا يوفّق في غيرها من الساعات، يعرفه من جرّبه، و من هنا قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «بورك لأمّتي في بكورها» [٤].
[المتن]
[٢٠٩١] ٤. الفقيه: عن الكاظم (عليه السلام): «قيلوا، فإنّ اللّه يطعم الصائم في منامه و يسقيه» [٥].
و روي: «قيلوا، فإنّ الشيطان لا يقيل» [٦].
* بيان
يعني ليس له عليكم سلطان في قيلولتكم.
[١]. الفقيه ١: ٥٠٢/ ١٤٤٢.
[٢]. الفقيه ١: ٥٠٣/ ١٤٤٣.
[٣]. الفقيه ١: ٥٠٢/ ١٤٤١، التهذيب ٢: ١٣٩/ ٨.
[٤]. الفقيه ٣: ١٥٧/ باب المعايش.
[٥]. الفقيه ١: ٥٠٣/ ١٤٤٧ و ١٤٥٠.
[٦]. الفقيه ١: ٥٠٣/ ١٤٥٠.