الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٨٥ - المتن
فسّر في خبر آخر [١] و «وادي السلام» ظهر الكوفة، مدفن أمير المؤمنين (عليه السلام).
[المتن]
[٢٣٤٩] ٣. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «و اللّه لا يبغضني عبد أبدا يموت على بغضي إلّا رآني عند موته حيث يكره، و لا يحبّني عبد أبدا فيموت على حبّي إلّا رآني عند موته حيث يحبّ».
و في رواية عن الباقر (عليه السلام): «و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) باليمين» [٢].
[٢٣٥٠] ٤. الكافي، الفقيه: عن الصادق (عليه السلام) في الميّت تدمع عيناه عند الموت، قال: «ذلك عند معاينة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فيرى ما يسرّه» ثم قال: «أ ما ترى الرجل يرى ما يسرّه و ما يحبّه فتدمع عينه لذلك و يضحك؟» [٣].
[٢٣٥١] ٥. الكافي: ابن أبي يعفور، قال: كان خطّاب الجهني خليطا لنا، و كان شديد النصب لآل محمّد، و كان يصحب نجدة الحروري، قال: فدخلت عليه أعوده للخلط و التقيّة، فإذا هو مغمى عليه في حدّ الموت، فسمعته يقول: ما لي و لك يا عليّ، فأخبرت بذلك أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): «رآه و ربّ الكعبة، رآه و ربّ الكعبة، رآه و ربّ الكعبة» [٤].
[٢٣٥٢] ٦. الكافي: عنه (عليه السلام) قيل له: أصلحك اللّه من أحبّ لقاء اللّه أحبّ اللّه لقاءه، و من أبغض لقاء اللّه أبغض اللّه لقاءه؟ قال: «نعم»، قيل: فو اللّه إنّا لنكره الموت، فقال: «ليس ذلك حيث تذهب، إنّما ذاك عند المعاينة، إذا رأى ما يحبّ فليس شيء أحبّ إليه من أن يتقدّم، و اللّه يحبّ لقاءه، و هو يحبّ لقاء اللّه حينئذ، و إذا رأى ما يكره فليس شيء أبغض إليه من لقاء اللّه، و اللّه يبغض لقاءه» [٥].
[٢٣٥٣] ٧. الفقيه: عنه (عليه السلام): «إذا بلغت النفس الحلقوم أري مكانه من الجنّة فيقول: ردّوني
[١]. راجع: الكافي ٨: ٢٧٣/ ٤١١.
[٢]. الكافي ٣: ١٣٢/ ٥.
[٣]. الكافي ٣: ١٢٣/ ٦، الفقيه ١: ١٣٥/ ٣٦١.
[٤]. الكافي ٣: ١٣٣/ ٩.
[٥]. الكافي ٣: ١٣٤/ ١٢.