الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٤٨ - المتن
يعطوا أحلامهم بعد» [١].
[١٥٠٩] ٨. الكافي: عنه (عليه السلام): «يجب للمؤمن على المؤمن أن يستر عليه سبعين كبيرة» [٢].
[١٥١٠] ٩. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «ما عبد اللّه بشيء أفضل من أداء حقّ المؤمن» [٣].
باب صفة الأخ الذي يجب أداء حقّه
[المتن]
[١٥١١] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: «من عامل الناس فلم يظلمهم، و حدّثهم فلم يكذبهم، و وعدهم فلم يخلفهم، كان ممّن حرمت غيبته و كملت مروءته و ظهر عدله و وجبت اخوته» [٤].
* بيان
يستفاد من هذا الحديث من جهة المفهوم أنّ من لم يكن بهذه الصفات لم تجب أخوّته و لا أداء حقوق الأخوة معه، و يؤيده الحديث الآتي، و حديث الاختبار بصدق الحديث و أداء الأمانة كما مضى.
[المتن]
[١٥١٢] ٢. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قام إليه رجل بالبصرة فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرنا عن الإخوان، فقال: «الإخوان صنفان: إخوان الثقة، و إخوان المكاشرة، فأما إخوان الثقة فهم الكهف و الجناح و الأهل و المال، فإذا كنت من أخيك على حدّ الثقة فابذل له مالك و بدنك، و صاف من صافاه و عاد من عاداه، و اكتم سرّه و عيبه، و أظهر منه الحسن، و أعلم أيّها السائل أنّهم أقلّ من الكبريت الأحمر، و أمّا إخوان المكاشرة فإنّك تصيب لذّتك منهم، فلا تقطعنّ ذلك منهم، و لا تطلبن ما وراء ذلك من ضميرهم، و ابذل لهم
[١]. الكافي ٢: ١٧٤/ ١٣.
[٢]. الكافي ٢: ٢٠٧/ ٨.
[٣]. الكافي ٢: ١٧٠/ ٤.
[٤]. الكافي ٢: ٢٣٩/ ٢٨.