الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٧٥ - المتن
[١٦٢٣] ٧. الكافي: عنه (عليه السلام): «كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أكثر ما يجلس تجاه القبلة» [١].
باب المزاح
[المتن]
[١٦٢٤] ١. الكافي: معمر بن خلّاد، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) فقلت: جعلت فداك، الرجل يكون مع القوم، فيجري بينهم كلام يمزحون و يضحكون؟ فقال: «لا بأس ما لم يكن» فظننت أنّه عنى الفحش، ثم قال: «إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يأتيه الأعرابي فيهدي له الهدية، ثم يقول: مكانه أعطنا ثمن هديتنا، فيضحك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و كان إذا اغتمّ يقول: ما فعل الأعرابي؟
ليته أتانا» [٢].
[١٦٢٥] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «ما من مؤمن إلّا و فيه دعابة» قيل: و ما الدعابة؟
قال: «المزاح» [٣].
[١٦٢٦] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «كيف مداعبة بعضكم بعضا؟» قيل: قليل، قال: «فلا تفعلوا، فإنّ المداعبة من حسن الخلق، و انّك لتدخل بها السرور على أخيك، و لقد كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يداعب الرجل يريد أن يسرّه» [٤].
* بيان
«فلا تفعلوا» أي ما تفعلون من قلّة المداعبة، بل كونوا على حدّ الوسط فيها، لما يأتي من ذمّ كثرتها أيضا.
[المتن]
[١٦٢٧] ٤. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «إنّ اللّه يحبّ المداعب في الجماعة بلا رفث» [٥].
[١]. الكافي ٢: ٦٦٢/ ٥.
[٢]. الكافي ٢: ٦٦٣/ ١.
[٣]. الكافي ٢: ٦٦٣/ ٢.
[٤]. الكافي ٢: ٦٦٣/ ٣.
[٥]. الكافي ٢: ٦٦٣/ ٤.