الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٠٢ - المتن
[١٧٢٧] ٥. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) شكا إليه رجل أقاربه، فقال له: «اكظم غيظك و افعل» فقال: إنهم يفعلون و يفعلون؟ فقال: «أ تريد أن تكون مثلهم فلا ينظر اللّه إليكم» [١].
[١٧٢٨] ٦. الكافي: بعض أصحابنا عنه (عليه السلام) قال: قلت له: إنّ إخوتي و بني عمّي قد ضيّقوا علي الدار، و ألجئوني منها إلى بيت، و لو تكلّمت أخذت ما في أيديهم؟ قال: فقال لي: «اصبر فإنّ اللّه سيجعل لك فرجا»، قال: فانصرفت و وقع الوباء في سنة إحدى و ثلاثين، فماتوا و اللّه كلّهم فما بقي أحد منهم، قال: فخرجت فلما دخلت عليه قال: «ما حال أهل بيتك؟» قال: قلت: قد ماتوا و اللّه كلّهم، فما بقي منهم أحد، فقال: «هو ممّا صنعوا بك، و لعقوقهم إياك و قطع رحمهم بتروا، أ تحبّ أنهم بقوا و أنهم ضيّقوا عليك؟» قال قلت: إي و اللّه [٢].
[١٧٢٩] ٧. الكافي: عن الباقر (عليه السلام) قال: «في كتاب علي (عليه السلام): ثلاث خصال لا يموت صاحبهنّ أبدا حتى يرى و بالهنّ: البغي، و قطيعة الرحم، و اليمين الكاذبة يبارز اللّه بها، و إنّ أعجل الطاعات ثوابا لصلة الرحم، و إنّ القوم ليكونون فجّارا فيتواصلون فتنمو أموالهم و يثرون، و إنّ اليمين الكاذبة و قطيعة الرحم لتذرن الديار بلاقع من أهلها، و تنقل الرحم، و إنّ نقل الرحم انقطاع النسل» [٣].
* بيان
«البلقعة» الأرض القفر التي لا شيء بها، يعني أنّ الحالف كاذبا و القاطع رحما يفتقران، و يفرّق اللّه شملهما، و يغيّر عليهما ما أولاهما من نعمة.
باب الهجرة
[المتن]
[١٧٣٠] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «لا يفترق رجلان على الهجران إلّا استوجب أحدهما
[١]. الكافي ٢: ٣٤٧/ ٥.
[٢]. الكافي ٢: ٣٤٦/ ٣.
[٣]. الكافي ٢: ٣٤٧/ ٤.