الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥١٣ - المتن
الْمُهْتَدُونَ [١] ثلاث». ثمّ قال (عليه السلام): «هذا لمن أخذ اللّه منهم شيئا قسرا» [٢].
[٩١١] ٩. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «سيأتي على الناس زمان لا ينال الملك فيه إلّا بالقتل و التجبّر، و لا الغنى إلّا بالغصب و البخل، و لا المحبّة إلّا باستخراج الدين و اتّباع الهوى، فمن أدرك ذلك الزمان فصبر على الفقر و هو يقدر على الغنى، و صبر على البغضة و هو يقدر على المحبّة، و صبر على الذلّ و هو يقدر على العزّ، أتاه اللّه ثواب خمسين صدّيقا ممّن صدّق بي» [٣].
[٩١٢] ١٠. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «مروّة الصبر في حال الفاقة و الحاجة و التعفّف و الغنى أكثر من مروّة الإعطاء» [٤].
[٩١٣] ١١. الكافي: عنهما (عليهما السلام): «من لا يعدّ الصبر لنوائب الدهر يعجز» [٥].
[٩١٤] ١٢. الفقيه: عن الباقر (عليه السلام): «لمّا حضرت أبي الوفاة ضمّني إلى صدره، و قال: يا بنيّ، اصبر على الحقّ و إن كان مرّا، توفّ أجرك بغير حساب» [٦].
[٩١٥] ١٣. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّا صبّر، و شيعتنا أصبر منّا». قيل: جعلت فداك كيف صار شيعتكم أصبر منكم؟ قال: «لأنّا نصبر على ما نعلم، و شيعتنا يصبرون على ما لا يعلمون» [٧].
باب الشّكر
[المتن]
[٩١٦] ١. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «الطاعم الشاكر له من الأجر كأجر الصائم المحتسب،
[١]. البقرة (٢): ١٧٥.
[٢]. الكافي ٢: ٩٢/ ٢١.
[٣]. الكافي ٢: ٩١/ ١٢.
[٤]. الكافي ٢: ٩٣/ ٢٢.
[٥]. الكافي ٢: ٩٣/ ٢٤.
[٦]. الفقيه ٤: ٤١٠/ ٥٨٩١.
[٧]. الكافي ٢: ٩٣/ ٢٥.