الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٢٨ - * بيان
- «صاحب المجلس أحقّ بصدر مجلسه» [١].
«احثوا في وجوه المدّاحين التراب» [٢].
«استنزلوا الرزق بالصدقة» [٣].
«ادفعوا البلاء بالدعاء» [٤].
«جبلت القلوب على حبّ من أحسن إليها و بغض من أساء إليها» [٥].
«ما نقص مال من صدقة» [٦].
«لا صدقة و ذو رحم محتاج» [٧].
«الصحّة و الفراغ نعمتان مكفورتان» [٨].
«عفو الملك أبقى للملك» [٩].
«هيبة الرجل لزوجته تزيد في عفّتها» [١٠].
«لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» [١١].
* بيان
«الوطيس» شبه التّنور، و قال الأصمعي: هو حجارة مدوّرة إذا حمئت لم يقدر أحد يطأها، و لم يسمع هذا الكلام من أحد قبل النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و هو من فصيح الكلام، عبّر به عن اشتباك الحرب و قيامها على ساق «لا يلسع» و في رواية «لا يلدغ» و هما بمعنى واحد، يعني لا يؤذى من جهة واحدة مرّتين، لأنّه بالأولى يعتبر «الحرب خدعة» قيل: إن كانت بفتح الخاء، فمعناه أنّ الحرب ينقضي أمرها بخدعة واحدة، أي أنّ القاتل إذا خدع مرّة واحدة لم يكن لها إقالة. و إن كانت بضمّها، فهي اسم من الخداع،
[١]. الفقيه ٤: ٣٨٠/ ٥٨٢٢.
[٢]. الفقيه ٤: ٣٨١/ ٥٨٢٣.
[٣]. الفقيه ٤: ٣٨١/ ٥٨٢٤.
[٤]. الفقيه ٤: ٣٨١/ ٥٨٢٥.
[٥]. الفقيه ٤: ٣٨١/ ٥٨٢٦.
[٦]. الفقيه ٤: ٣٨١/ ٥٨٢٧.
[٧]. الفقيه ٤: ٣٨١/ ٥٨٢٨.
[٨]. الفقيه ٤: ٣٨١/ ٥٨٢٩.
[٩]. الفقيه ٤: ٣٨١/ ٥٨٣٠.
[١٠]. الفقيه ٤: ٣٨١/ ٥٨٣١.
[١١]. الفقيه ٤: ٣٨١/ ٥٨٣٢.