الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٣٥ - المتن
[١٨٧٧] ٦. الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «حلقه أفضل من نتفه، و طليه أفضل من حلقه» [١].
[١٨٧٨] ٧. الكافي، الفقيه: عنه (عليه السلام): «من أراد الإطلاء بالنورة، فأخذ من النورة بإصبعه فشمّه و جعل على طرف أنفه، و قال: صلى اللّه على سليمان بن داود كما أمرنا بالنورة، لم تحرقه النورة» [٢].
* بيان
و ذلك لأنّ ابتداء هذه النعمة كان منه (عليه السلام) بإلهام من اللّه سبحانه، لمّا رأى الشعر على ساقي بلقيس، و كانوا قبل ذلك يحلقونه.
[المتن]
[١٨٧٩] ٨. الفقيه: عن الكاظم (عليه السلام) في الجنب يتنوّر؟ قال: «النورة تزيد الجنب نظافة» [٣].
[١٨٨٠] ٩. الكافي، الفقيه: عنه (عليه السلام): «ألقوا عنكم الشعر، فإنّه يحسن» [٤].
[١٨٨١] ١٠. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من دخل الحمام فأطلى، ثم أتبعه بالحنّاء من قرنه إلى قدمه، كان أمانا له من الجنون و الجذام و البرص و الأكلة إلى مثله من النورة» [٥].
و في رواية: «نفى عنه الفقر» [٦].
[١٨٨٢] ١١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) سئل: عن التدلّك بالدقيق بعد النورة؟ قال: «لا بأس»، قيل:
يزعمون أنّه إسراف؟ فقال: «ليس فيما أصلح البدن إسراف، و إنّي ربّما أمرت بالنّقي فيلتّ لي بالزيت فأتدلّك به، إنّما الإسراف فيما أتلف المال و أضرّ بالبدن» [٧].
[١٨٨٣] ١٢. الفقيه: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «ينبغي للرجل أن يتوقّى النورة يوم الأربعاء، فإنّه نحس مستمر، و يجوز النّورة في سائر الأيام» [٨].
[١]. الفقيه ١: ١٢٠/ ٢٦٣.
[٢]. الكافي ٦: ٥٠٦/ ١٣.
[٣]. الفقيه ١: ١١٩/ ٢٥٤.
[٤]. الكافي ٦: ٥٠٥/ ٥، الفقيه ١: ١١٩/ ٢٥٥.
[٥]. الكافي ٦: ٥٠٩/ ١.
[٦]. الكافي ٦: ٥٠٩/ ٣.
[٧]. الكافي ٦: ٤٩٩/ ١٤، الكافي ٤: ٥٣/ ١٠.
[٨]. الفقيه ١: ١٢٠/ ٢٦٦.