الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩٤ - * بيان
فله السخط» [١].
[٦٥٤] ٥. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ للّه تعالى عبادا في الأرض من خالص عباده ما ينزل من السماء تحفة إلى الأرض إلّا صرفها عنهم إلى غيرهم، و لا بليّة إلّا صرفها إليهم» [٢].
باب انّه لا خير فيمن لا يبتلى
[المتن]
[٦٥٥] ١. الكافي: عن السجاد (عليه السلام): «إنّي لأكره للرجل أن يعافى في الدنيا فلا يصيبه شيء من المصائب» [٣].
[٦٥٦] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «دعي النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى طعام، فلما دخل منزل الرجل نظر إلى دجاجة فوق حائط، قد باضت فوقعت البيضة على وتد في حائط، فثبتت عليه و لم تسقط و لم تنكسر، فتعجّب النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) منها فقال الرجل: أعجبت من هذه البيضة؟
فو الذي بعثك بالحقّ ما رزيت شيئا قطّ، فنهض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و لم يأكل من طعامه شيئا و قال: من لم يرزأ فما للّه فيه من حاجة» [٤].
* بيان
«الرّزء» بتقديم المهملة: المصيبة.
[المتن]
[٦٥٧] ٣. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «لا حاجة للّه فيمن ليس له في ماله و بدنه نصيب» [٥].
* بيان
نصيب اللّه سبحانه في مال عبده و بدنه ما يأخذه منهما ليبلوه فيهما، و هو زكاتهما، قال اللّه تعالى: لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوٰالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ وَ لَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا
[١]. الكافي ٢: ٢٥٣/ ٨.
[٢]. الكافي ٢: ٢٥٣/ ٥.
[٣]. الكافي ٢: ٢٥٦/ ١٩.
[٤]. الكافي ٢: ٢٥٦/ ٢٠.
[٥]. الكافي ٢: ٢٥٦/ ٢١.