الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧١٦ - المتن
«سبحان اللّه تقذف أمّه، قد كنت أريتني أنّ لك ورعا، فإذا ليس لك ورع».
فقال: جعلت فداك، إنّ أمّه سندية مشركة، فقال: «أ ما علمت أنّ لكلّ أمّة نكاحا، تنحّ عنّي» قال: فما رأيته يمشي معه حتى فرّق بينهما الموت [١].
[١٧٩٥] ٩. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال لعائشة: «يا عائشة، إنّ الفحش لو كان مثالا لكان مثال سوء» [٢].
باب إيذاء المؤمن و احتقاره
[المتن]
[١٧٩٦] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: «قال اللّه تعالى: ليأذن بحرب منّي من آذى عبدي المؤمن، و ليأمن من غضبي من أكرم عبدي المؤمن» [٣].
* بيان
«ليأذن» أي ليعلم.
[المتن]
[١٧٩٧] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «إذا كان يوم القيامة ينادي مناد: أين المؤذون لأوليائي؟ فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم فيقال: هؤلاء الذين آذوا المؤمنين، و نصبوا لهم و عاندوهم، و عنّفوهم في دينهم، فيؤمر بهم إلى جهنم» [٤].
[١٧٩٨] ٣. الكافي، الفقيه: عنه (عليه السلام): «من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي اللّه يوم القيامة مكتوبا بين عينيه: آيس من رحمة اللّه» [٥].
[١٧٩٩] ٤. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من نظر إلى مؤمن نظرة ليخيفه بها، أخافه اللّه تعالى يوم
[١]. الكافي ٢: ٣٢٤/ ٥.
[٢]. الكافي ٢: ٣٢٤/ ٦.
[٣]. الكافي ٢: ٣٥٠/ ١.
[٤]. الكافي ٢: ٣٥١/ ٢.
[٥]. الكافي ٢: ١٩٩/ ٢، الفقيه ٤: ٩٤/ ٥١٥٧.