الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٠٦ - * بيان
[١٧٤٩] ٨. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ ممّا أعان اللّه به على الكذّابين النسيان» [١].
* بيان
يعني أنّ النسيان سبب فضيحتهم، و ذلك لأنّهم ربّما قالوا شيئا فنسوا أنّهم قالوه، فيقولون خلاف ما قالوه أولا فيفتضحون.
[المتن]
[١٧٥٠] ٩. التهذيب: عنه (عليه السلام): الرجل يكون صائما فيقال له: أ صائم أنت؟ فيقول: لا؟ فقال (عليه السلام):
«هذا كذب» [٢].
[١٧٥١] ١٠. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «إيّاكم و الكذب، فإنّ كلّ راج طالب، و كلّ خائف هارب» [٣].
* بيان
أراد (عليه السلام) لا تكذبوا في ادّعائكم الرجاء و الخوف من اللّه سبحانه، و ذلك لأنّ كلّ راج طالب لما يرجو ساع في أسبابه، و أنتم لستم كذلك، و كلّ خائف هارب ممّا يخاف منه مجتنب ما يقرّبه منه، و أنتم لستم كذلك، و قد مرّ في معناه في باب الخوف و الرجاء.
باب كذب مدّعي الرئاسة
[المتن]
[١٧٥٢] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ الكذّاب يهلك بالبيّنات، و يهلك أتباعه بالشبهات» [٤].
* بيان
اريد بالكذّاب مدّعي الرئاسة، و سبب هلاكه بالبيّنات افتاؤه بغير علم مع علمه بجهله، و سبب هلاك أتباعه بالشبهات تجويزهم كونه عالما، و عدم قطعهم بجهله،
[١]. الكافي ٢: ٣٤١/ ١٥.
[٢]. التهذيب ٤: ٣١٩/ ٩٧٣.
[٣]. الكافي ٢: ٣٤٣/ ٢١.
[٤]. الكافي ٢: ٣٣٩/ ٧.