الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٩٦ - المتن
[١٢٩٠] ١٧. الفقيه: عنه (عليه السلام): «إنّ فيما نزل به الوحي من السّماء: لو أنّ لابن آدم واديين يسيلان ذهبا و فضّة لأبتغى لهما ثالثا. يا ابن آدم، إنّما بطنك بحر من البحور و واد من الأودية لا يملؤه شيء إلّا التراب» [١].
باب اتّباع الهوى
[المتن]
[١٢٩١] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «احذروا أهواءكم كما تحذرون أعداءكم، فليس شيء أعدى للرجال من اتّباع الهوى و حصائد ألسنتهم» [٢].
[١٢٩٢] ٢. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «يقول اللّه تعالى: و عزّتي و جلالي و كبريائي و نوري و عظمتي و علوّي و ارتفاع مكاني، لا يؤثر عبد هواه على هواي إلّا شتّت عليه أمره، و لبست عليه دنياه، و شغلت قلبه بها، و لم أعطه منها إلّا ما قدّرت له.
و عزّتي و جلالي و عظمتي و نوري و علوّي و ارتفاع مكاني لا يؤثر عبد هواي على هواه إلّا استحفظته ملائكتي، و كفلت السموات و الأرضين رزقه، و كنت له من وراء تجارة كل تاجر، و أتته الدنيا و هي راغمة» [٣].
[١٢٩٣] ٣. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «إنّي أخاف عليكم اثنتين: اتّباع الهوى و طول الأمل، أمّا اتّباع الهوى فإنّه يصدّ عن الحقّ، و أمّا طول الأمل فإنّه ينسي الآخرة» [٤].
[١٢٩٤] ٤. الكافي: عن الكاظم (عليه السلام): «اتّق المرتقى السهل إذا كان منحدره وعرا» قال: «و كان أبو عبد اللّه (عليه السلام) يقول: لا تدع النفس و هواها، فإنّ هواها في رداها، و ترك النفس و ما تهوى داؤها، و كفّ النفس عمّا تهوى دواؤها» [٥].
[١]. الفقيه ٤: ٤١٨/ ٥٩١٢.
[٢]. الكافي ٢: ٣٣٥/ ١.
[٣]. الكافي ٢: ٣٣٥/ ٢.
[٤]. الكافي ٢: ٣٣٥/ ٣.
[٥]. الكافي ٢: ٣٣٦/ ٤.