الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠٦ - المتن
قال: «أما و اللّه إن كانت أعمالهم أشدّ بياضا من القباطي، و لكن كانوا إذا عرض لهم الحرام لم يدعوه» [١].
* بيان
القباطي: الثياب البيض الرّقاق المصريّة.
[المتن]
[٨٨٠] ٧. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من ترك معصية للّه مخافة اللّه، أرضاه اللّه يوم القيامة» [٢].
[٨٨١] ٨. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «كلّ عين باكية يوم القيامة غير ثلاث: عين سهرت في سبيل اللّه، و عين فاضت من خشية اللّه، و عين غضّت عن محارم اللّه» [٣].
[٨٨٢] ٩. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «فيما ناجى اللّه تعالى به موسى، يا موسى: ما تقرّب إلي المتقرّبون بمثل الورع عن محارمي، فإنّي ابيحهم جنّات عدن لا أشرك معهم أحدا» [٤].
و في رواية: «لا ينال ما عند اللّه إلّا بالورع» [٥].
[٨٨٣] ١٠. الفقيه: عن الكاظم (عليه السلام) أنّه قال لبعض ولده: «إيّاك أن يراك اللّه عزّ و جلّ في معصية نهاك عنها، و إيّاك أن يفقدك اللّه عند طاعة أمرك بها، و عليك بالجدّ».
و قال: «و إياك و الكسل و الضجر، فإنّهما يمنعانك حظّك من الدّنيا و الآخرة» [٦].
[٨٨٤] ١١. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «إنّ أشدّ العبادة الورع» [٧].
[٨٨٥] ١٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «قال اللّه تعالى: ابن آدم، اجتنب ما حرّمت عليك تكن من أورع الناس» [٨].
[١]. الكافي ٢: ٨١/ ٥.
[٢]. الكافي ٢: ٨١/ ٦.
[٣]. الكافي ٢: ٨٠/ ٣.
[٤]. الكافي ٢: ٨٠/ ٢.
[٥]. الكافي ٢: ٧٦/ ٣.
[٦]. الفقيه ٤: ٤٠٨/ ٥٨٨٥.
[٧]. الكافي ٢: ٧٧/ ٥.
[٨]. الكافي ٢: ٧٧/ ٧.