الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧١٣ - المتن
و يخضع لمن هو فوقه» [١].
* بيان
«السّفه» ضد الحلم، و أصله الخفّة و الحركة.
[المتن]
[١٧٧٩] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «لا تسفهوا فإن أئمّتكم ليسوا سفهاء».
و قال (عليه السلام): «من كافى السفيه بالسفه، فقد رضي بما أتى إليه حيث احتذى مثاله» [٢].
[١٧٨٠] ٣. الكافي: عن الكاظم (عليه السلام) في الرجلين يتسابّان، فقال: «البادي منهما أظلم، و وزره و وزر صاحبه عليه ما لم يعتذر إلى المظلوم» [٣].
و في رواية: «ما لم يتعدّ المظلوم» [٤].
[١٧٨١] ٤. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «إنّ رجلا من بني تميم أتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال له:
أوصني، فكان ممّا أوصاه أن قال: لا تسبّوا الناس فتكسبوا العداوة منهم» [٥].
[١٧٨٢] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «ما شهد رجل على رجل بكفر قطّ إلّا باء به أحدهما، إن كان شهد به على كافر صدق، و إن كان مؤمنا رجع الكفر عليه، فإيّاكم و الطعن على المؤمنين» [٦].
[١٧٨٣] ٦. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ اللعنة إذا خرجت من في صاحبها تردّدت بينهما، فإن وجدت مساغا و إلّا رجعت على صاحبها» [٧].
[١٧٨٤] ٧. الكافي: عنه (عليه السلام): «ما من إنسان يطعن في عين مؤمن إلّا مات بشرّ ميتة، و كان قمنا ألّا يرجع إلى خير» [٨].
[١]. الكافي ٢: ٣٢٢/ ١.
[٢]. الكافي ٢: ٣٢٢/ ٢.
[٣]. الكافي ٢: ٣٦٠/ ٤.
[٤]. الكافي ٢: ٣٢٢/ ٣.
[٥]. الكافي ٢: ٣٦٠/ ٣.
[٦]. الكافي ٢: ٣٦٠/ ٥.
[٧]. الكافي ٢: ٣٦٠/ ٦.
[٨]. الكافي ٢: ٣٦١/ ٩.