الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٥٥ - المتن
[١٩٩١] ٤. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قيل له: يكون للمؤمن عشرة أقمصة؟ قال: «نعم»، قيل: عشرون؟
قال: «نعم»، قيل: ثلاثون؟ قال: «نعم، ليس هذا من السّرف، إنّما السرف أن تجعل ثوب صونك ثوب بذلتك» [١].
و في رواية: «أ ليس يودع [٢] بعضها بعضا؟» قيل: بلى، و لو كنت إنما ألبس واحدا لكان أقلّ بقاء، قال: «لا بأس» [٣].
* بيان
«يورّع» أي يصون.
[المتن]
[١٩٩٢] ٥. الكافي: سئل عن الرجل الموسر يتخذ الثياب الكثيرة الجياد و الطيالسة و القمص الكثيرة يصون بعضها بعضا يتجمّل بها، أ يكون مسرفا؟ قال: «لا، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ» [٤].
[١٩٩٣] ٦. التهذيب: عنه (عليه السلام): «ثلاثة [أشياء] لا يحاسب عليهنّ المؤمن: طعام يأكله، و ثوب يلبسه، و زوجة صالحة تعاونه و يحصن بها فرجه» [٥].
باب شهرة اللّباس
[المتن]
[١٩٩٤] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): قال له رجل: أصلحك اللّه، ذكرت أنّ علي بن أبي طالب (ع) كان يلبس الخشن، يلبس القميص بأربعة دراهم و ما أشبه ذلك، و نرى عليك اللباس الجيّد؟ قيل:
فقال له: «إنّ علي بن أبي طالب (ع) كان يلبس ذلك في زمان لا ينكر، و لو لبس مثل ذلك اليوم لشهر به، فخير لباس كلّ زمان لباس أهله، غير أنّ قائمنا (عليه السلام) إذا قام لبس
[١]. الكافي ٦: ٤٤١/ ٨.
[٢]. ودع الثوب توديعا: صانه.
[٣]. الكافي ٦: ٤٤٣/ ١١.
[٤]. الكافي ٦: ٤٤٣/ ١٢، و الآية من سورة الطلاق (٦٥): ٧.
[٥]. التهذيب ٧: ٤٠١/ ٨، الكافي ٦: ٢٨٠/ ٢.