الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٨٠ - المتن
* بيان
إنما كان التثاؤب من الشيطان لأنّ منشأه الغافلة الناشئة من الخذلان بأن يكل اللّه العبد إلى نفسه، و إنّما كانت العطسة من اللّه عزّ و جلّ لأنّه حمل عبده عليها ليذكر اللّه عندها.
[المتن]
[١٦٥٢] ١٥. الكافي: رجل من العامّة، قال: كنت أجالس أبا عبد اللّه (عليه السلام)، فلا و اللّه ما رأيت مجلسا أنبل من مجالسه، قال: فقال ذات يوم: «من أين تخرج العطسة؟» فقلت: من الأنف، قال: فقال لي: «أصبت الخطأ». فقلت: جعلت فداك، من أين تخرج؟ فقال: «من جميع البدن، كما أنّ النطفة تخرج من جميع البدن و مخرجها من الإحليل» ثمّ قال: «أما رأيت الإنسان إذا عطس نفض أعضاؤه؟».
و قال: «صاحب العطسة يأمن الموت سبعة أيام» [١].
[١٦٥٣] ١٦. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «إذا كان الرجل يتحدّث بحديث، فعطس عاطس، فهو شاهد حقّ» [٢].
و في رواية: «تصديق الحديث عند العطاس» [٣].
باب إلطاف المؤمن و إكرامه
[المتن]
[١٦٥٤] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «من أخذ من وجه أخيه المؤمن قذاة كتب اللّه له عشر حسنات، و من تبسّم في وجه أخيه كانت له حسنة» [٤].
[١٦٥٥] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «من قال لأخيه: مرحبا، كتب اللّه له: مرحبا إلى يوم القيامة» [٥].
[١]. الكافي ٢: ٦٥٧/ ٢٣.
[٢]. الكافي ٢: ٦٥٧/ ٢٥.
[٣]. الكافي ٢: ٦٥٧/ ٢٦.
[٤]. الكافي ٢: ٢٠٥/ ١.
[٥]. الكافي ٢: ٢٠٦/ ٢.